حكاية ..في البيداءسأسميك … أفروديتاسطنبولفي أسباب عبثية الحوار الفلسطيني الفلسطيني روايات ممنوعة سيدة السحابأمهلني وقتامفتاح القيامة..الى السيد اوباما وجاءت تحمله
السبت 11 رجب 1430 | 04يوليو2009 | العدد 650
الأرشيف  
الضوء الأول | أول الكلام | الملف السياسي | دين ودنيا | اليوم الوطني | كُتاب وأقلام | الملف الثقافي | الصفحة الثالثة | الصحافة العربية | فنــون | أقلام واعدة | محليات | الكمبيوتر والاتصالات | الصفحة الاخيرة | ارسل مقالك | صندوق الإقتراحات | دعوة صديق | اتصل بنا |
بريد القراء

نرجو ارسال القصائد الشعرية

في ملف وورد

على البريد التالي

nooralfajr2006@hotmail.com  

تراتيل أنثى .. محكومون بالأمل

.

آنو السرحان

يمر كل شخص فينا في مرحلة ما في حياته في نقطة هي مفترق طريق بالنسبة له، يتغير كل شيء وتتبدل الصور ويتغير الأشخاص وتتبلور أهداف جديدة، عليه أن لا يقف مطولا لديها، فالوقت في مثل هذه الحالات هو سيد الموقف. 

التغيير سنة الله في الكون، ودوام الحال من المحال، وهنا تكمن قدرة المرء في التأقلم وتقبل الواقع الجديد، فلا فائدة من الانكسار والذبول، فلن نجني منه إلا ضياع العمر. 

في البيداء

.

فاروق طوزو

كالعيسِ

لي حلٌ وترحال

وعطش صامت تمنحه المسافات

لي نخٌ ورضوخٌ وهياجٌ وحبُ البيد

أسنامي وموج البحر شبيهان !

والوجع الذي بلا كلام !

الشوك لا يؤلم شفتي

أمضغه وأنام

وجاءت تحمله

. 

وفاء الحمري 

يَسْكُنني وهمُ الهبوب حين انشطاري 

ويشطرني حين يهب ألف ألف رقعة 

عليها ألف قطعة من لحن أشعاري 

نبهتُ أربعَها أني في الوِجْهات مجرد ريح 

تصد الريح عن أسواري 

مجموعه خواطر  ...

لكل من يتذوق الكلمات المعبره النابعة من القلب

لتصل الى القلب

بقلم المذيعة والمحررة اليمنيه :

.

رحمه على الشاوش    

لم تعد تطربنا الأغاني ، ولا تؤثر فينا المعاني ،

لم تعد الأفراح تفرحنا ولا تبكينا الماسي ، والحياة تغربنا ولا ترسينا  

أما الأماني تحققت أم لم تتحقق لا فرق !  

قلمي يصرخ بشدة  

فتيلة موجزة

.

مروة كريدية 

رَبِيعُ العُمْر جُمّد بِكثيِرٍ مِنَ الصّبر 

ومَساحَاتُ الشَّوك أَتَلَمَّسها فِي عَالَم الأمْر  

كَمَا القَمر عُلّق بلا لَيلٍ يُحاوره  

و وجوه مِن المَعنى أُفْرِغت  

بطاقتي الشخصية

 

ردينة الفيلالي

انتزع مني بطاقتي الشخصية     ليتأكد أني عربية 

وبدأ يفتش حقيبتي وكأني أحمل قنبلة ذرية 

وقف يتأملني بصمت سمراء وملامحي  ثورية 

فتعجبت لمطلبه وسؤاله عن الهوية 

استقامة ظل

.

أشواق محمد علي اليريمي 

تسكع 

أزقه شارع مهجور 

وحشة حارات مظلمة 

روحانية ضائعة 

ذاتية تائهة 

حياة تفلسف الحياة 

فيلسوف فلسف 

حضارة الأقوام 

سرير خشبي

. 

فاطمة الغامدي

عبثا أكتبك ،أوراقا ممزقة ،ثم أجمعها ورقة ---ورقة  

أقبّلها --أهامسها ،أدنو منها ،تحدثني ، 

تعبث بي فأعود كما كنت ولهى ، 

اعطرها --امنحها فيض حبي 

تداعبني أشباح روحك ، 

فا متطي لهفتي إلى ظلك ، 

اذهب اليّ...

. 

فاتن نور 

    استعبَرَ .. بين اغوار دروبهِ وأَنجادِ دربي 

    .. كأنه سحابةٌ قد أخيَلـَت .. فبكى .. 

    خامرَني بسنابل السمراء : حنطته ِ 

    .. ثم انحنى .. 

    عن مغارس الشيب اللجوج .. يلمُُّ شعثي 

الدُّمى  زمنُ

. 

عزة راجح 

آهٍ عمرْ 

من بين أطلالِ الكرامةِ .. صرخةٌ 

موؤودةٌ.. 

نبشت لتُطلقَ صوتنا 

هم أخرسوها .. كبلوا النبضَ الوليدَ 

بنعلهمْ .. 

داسوا علي خلجاتِنَا

ذَوَبَاني يُعْرَفُ في عينيكِ

.

عبدالله علي الأقزم

             كمْ  ينمو الحبُّ                

بأطرافي

مُدُناً  تـتـساطعُ

فوقَ  يديكِ

و تـزدهرُ

و مرايا  ذكرِكِ

في  قلبي

تسعى و تطوفُ

جنيٌ .. أنتْ

. 

عزة راجح 

لست بمصباحِ علاء الدين 

قد فقتَ خيالي وأفكاري 

نجمٌ .. خيَّالٌ .. عملاقٌ 

تفطرني الليلَ وأسحاري 

بيمينٍ .. من قصصِ الجدهْ 

ويسارٍ .. من بدرٍ عاري 

يكشفُ عن حلمٍ .. كان الأنتْ 

عن عيني .. أخفاهُ نهاري 

قلمي

 

 يترفع عن فوضى الحواس

 

لم يعد متلعثم الكلمات

 

قلمي

 

يصرخ عاليا ثم يختصر الكون

 

في صمت الألحان

 

أعود لقلمي والأوراق

 

تعذبني حروف رسائلك فأبكي

 

ويختفي الحبر عن الكلمات

 

أرجوك أن تجمعها

 

تلك الأوراق

 

مزقها أو احرقها

 


كامل المقال
القائمة البريدية

|

حكاية ..

غادة احمد الشريف - 3/7/2009

حكاية حزن حكايةكتبتها إلى نفسي أخبرُ فيها عن نفسي حزني وخريف أيلول الأصفر،أبثها     لتلك الأوقات والسنوات التي مضت من عمري دون أن أدركها ، أوأن أشعربهاتلك السنوات     المفعمة سحراًالمملوءة عطراًوصباً،حينها لم يكن الشعورهكذاعبقرياً     غامراً،عذباًوجارحاًكما هو الآن،عندمايفاجئني طيف ذكراها العابق،بل كان هذا     الشعورحينها شبه مفقود ٍ أوضائع مشوّش المعالم وغائم،لماذا؟لماذالم أبحث عنه في     حينها

سأسميك … أفروديت

فريدة العاطفي - 5/6/2009

الحافلة تتجه من ” تيزي”.. إلى ليون.. وأنا ممتلئة حتى الدهشة بأنفاس.. وأحداث..و تفاصيل الرحلة التي دامت بضعة أيام في قرية ” تيزي”. نظرت إلى الرسالة الوردية التي وضعها برونو بسرية في يدي وهو يسلم علي . بدا جميلا في بذلته السوداء, ذلك الجمال الذي يعود بنا إلى لحظة الافتتان الأولى بحليب الأم ونهد الأم.

فتحت الرسالة وكلي فضول وسؤال.. ما الذي يمكن أن يكون قد كتبه لي ؟.. قرأت :

” ولأنك الجما ل النازف .. سأسميك أفروديت . ولأنك الجما ل الذي لايكتمل . الجمال حين يستحيل الالتحام بأسراره ,

اسطنبول

زياد جيّوسي - 5/6/2009

   حين حملني مركب الرّيح والشّوق للقاهرة، لم يكن في ذهني أنّني وفي زيارتي الأولى للمدينة الحُلم، سأكون في رحلة روحيّة أحلّق فيها من فضاء القاهرة إلى فضاء اسطنبول. ولكن حين أبلغتني الشّابّة كِنان طالبة الفنون في اليوم الثّاني لوصولي عن معرض فنّيّ، يحمل عنوان (اسطنبول) للفنّان فرغلي عبد الحفيظ في قاعة الفنّ في حيّ الزّمالك في شارع يحمل اسم البرازيل، ابتسمت وقلت: إذًا ستجمع روحي بين القاهرة واسطنبول والبرازيل مرّة واحدة، أخذتُ العنوان وفي الموعد المحدّد كنت أجول جنبات القاعة.

في أسباب عبثية الحوار الفلسطيني الفلسطيني

سلمى بالحاج مبروك - 4/6/2009

كثيرا ما يطرح سؤال عن أسباب عدم توصل الأطراف الفلسطينية المتحاورة في القاهرة إلى اتفاق إلى حد الآن و عن مصير هذا الحوار هل سينتهي إلى مصالحة شاملة أم ان الأمور ستراوح مكنها إن لم نقل تسير نحو مزيدا من التعقيد وربما نوعا من الطلاق البائن بين الأطراف المتحاورة؟ 

من يريد أن يبحث عن أسباب فشل الحوار الفلسطيني و خاصة السبب المباشر لن يتوه عنه لأنه يعود أساسا لاختلاف الرؤى السياسية الإستراتيجية

روايات ممنوعة 

منى شداد المالكي - 4/6/2009

ما إن نظرت إليها مصطفة على رف المكتبة تدعو إلى قراءتها وتغري من يتصفحها حتى عادت إلي ذكريات مدرسية كنا ندان ونعاقب فيها على من تجرؤ بإحضار مثل هذه المتفجرات والقنابل الملغومة إلى حرم المدرسة الفاضل!  

الروايات التي لمستها وتأكدت أنها حقيقة على ذلك الرف في مكتبة عامة, وليست وهما كما توقعت في البداية, كانت إلى وقت قريب تصنف على أنها مما يذهب العقل, ويفسد الأخلاق, ومن تتعرض لقراءتها فهي فتاة أقل ما يقال في حقها إنها متحررة!!  

 (الانسة تيفشولوجي) 

لبنى ياسين - 28/5/2009

يبدو لي أن لغتنا العربية قد ضاقت ببعضنا –على رحابة صدرها- حتى صرنا مضطرين إلى استعارة المصطلحات الهامة من اللغات الاخرى لنعبرعما يجول في خواطرنا، ولو أن أبو الأسود الدؤلي خرج من قبره في هذا الزمان، واستمع إلى بعض أحاديثنا دون ذكرالأخبار ومصائبها، لطفق جارياً إلى قبره وهو يحمد الله على العافية والموت. وها هي صديقة لي أعرفها منذ زمن بعيد تصاب بعدوى العولمة اللفظية، فتصبح الثقافة في نظرها (لا تقل لي كم كتابا قرأت بل قل لي كم مصطلحاً حفظت)، فإذا بدماغي وهي تتحدث إلي - باستخدام مصطلحاتها المعقدة التي لا ناقة لي فيها ولا جمل-

إنه عصر أوباما ! 

سليمان الهتلان - 28/5/2009

إذا كنت ممن أقام سابقاً في العاصمة الأميركية، واشنطن، سترى بوضوح، عند زيارتها هذه الأيام، أن أميركا تعيش اليوم عصرا جديدا هو «عصر باراك أوباما». أميركا تتغير.  والمجتمع الأميركي بطبيعته الحية والمتجددة يجدد ذاته. اليوم، لا تكاد تخلو طاولة في أي مطعم أو مقهى في العاصمة الأميركية من الحديث السياسي ومن اسم أوباما. نقد لاذع للإدارة السابقة.  تفاؤل صريح بالإدارة الجديدة. إجماع، في أغلب الدوائر التي زرت هنا في واشنطن، على أن التغيير هو عنوان المرحلة الراهنة. ومشروع التغيير الذي قاده باراك أوباما

احلم

ندى الطاسان - 23/5/2009

    "إيه احلم" دائما تسمعها من هؤلاء الذين يمارسون التحطيم كعادة يومية أو هؤلاء الذين تسيطر عليهم الطاقة السلبية، فكل شيء في نظرهم صعب وكل فكرة يرون أن تحقيقها مستحيل فهم يعيشون في عالم المستحيلات. قد تتجاهل كلامهم وقد ترد عليهم معاندا "إيه باحلم رغما عنكم" وقد تقرر أن لا تشاركهم أحلامك أبدا.

"شخصية حالمة" قد تكره أن توصف بهذه الصفة، لأن الصورة المرسومة في ذهنك للشخص الحالم، هي صورة لشخص مشوش الذهن مغيب عما حوله يفتقد للمنطق

وداعا للخصوصية 

د.علي الطراح - 23/5/2009

قضايا التنصت والتجسس والبلوتوث لم تعد تثير الاستغراب في عالم تحكمه التقنية الحديثة. فالخصوصية الشخصية لم تعد متاحة للأفراد الذين يستخدمون التكنولوجيا الحديثة بأي من أشكالها. لان المجتمعات المعاصرة تعاني الأمرين من هذه التقنية الآن فالبعد الأمني والتنظيمي في بعض البلدان يحتمان اللجوء الى حفظ المعلومات الدقيقة والحصول عليها من أي مصدر وبأي وسيلة. لقد ظهرت مثل هذه التعديات على الخصوصية منذ أوائل السبعينيات من القرن الماضي في قضية ووترغيت. 

مآذن العيص تصمت لأول مرة منذ الهجرة النبوية

الوطن - 22/5/2009

لأول مرة منذ الهجرة النبوية، توقفت مآذن العيص وقراها أمس عن رفع الأذان الذي ظلت جبال وأودية المنطقة تردده طوال 14 قرنا من التاريخ الإسلامي مثلت فيه العيص عنصرا مهما بارتباطها بالسيرة النبوية وخاصة الحروب مع كفار قريش.  

ويعتصر الألم أهالي العيص، فبعد أن واجهوا أياما عصيبة منذ أن بدأت الهزات الأرضية تضرب بلدتهم، بات حديث النازحين منهم أمس يختلط بدموع الأمل والرجاء حين تنبهوا إلى حقيقة أن 22 جامعا في العيص لن تستقبل اليوم مصلياً لأداء صلاة الجمعة،

قصة أعتذار القمر

سحر حمزة - 22/5/2009

الشمس ستنكسف هل نختبيء منها كما يفعل القمر،،، ربما سمعتم عما تردد في وسائل الإعلام حول كسوف الشمس الذي هو ظاهرة كونية تحدث قسريا بحكمة ربانية ، وعلمتم أن التحديق بالشمس كما يقولون  بعد حدوثه قد يؤثر على العين ويتلف الشبكية بحسب ما توارد بين بعض الخبراء، لذلك حبايبي عليكم بطاعة الوالدين والإستماع الى نصائحهم ومتابعة التعليمات التي ستبثها وسائل الإعلام المختلفة حول الوقاية من أشعة الشمس، وعليكم إتباع التعليمات بحذافيرها

في الثامن من مارس: للّه درّك يا أبي

نورة الودغيري - 22/5/2009

قد يتقلّبُ الإنسانُ في الحياة ردْحا طويلا من الزمن، ويلقى فيه من الحوادث والمواقف صُرُوفا وصُنُوفا سرعان ما يُلاحقها النسيان، فيلفّها لفّا، ويطويها طيّا.

غير أنّ بعض المحطات الفريدة تظلُّ ناصعة عصيّة، تُغالب النسيان فتغلبُه، وتطفو على سطح الذاكرة مُلقية بظلالها على الواقع اليوميّ للإنسان، في اليقظة كما في الأحلام.

  صباح يوم باسم أخّاذ، ركبتُ السيارة صُحبة عضوات من جمعية " المستقبل"،  وانطلقنا نحو قرية " انفكو" المغربية نشقّ الحقول المُترامية، ونطوي المسالك الفلاحيّة الوعرة

يحق للمرأة الكويتية الفرح 

فاطمة شعبان - 21/5/2009

نعم، يحق للمرأة الكويتية الفرح، فبعد عدة سنوات من حصولها على حق الانتخاب والترشيح، تخوض الانتخابات وتستطيع منافسة الرجل والفوز في مقاعد في مجلس الأمة الكويتي. ليست امرأة واحدة التي فازت في هذه الانتخابات، إنهن أربع نساء، وهي نسبة ليست قليلة بالنسبة لعدد مقاعد مجلس الأمة الكويتي قليل العدد أصلاً (عدد مقاعد مجلس الأمة الكويتي 50 مقعداً). تستحق المرأة الكويتية أن تفرح لأن هذا النجاح كان جهدها الذاتي،

مشرع بلقصيري تحتفي بالملتقى الوطني السادس للقصة القصيرة

فاطمة الزهراء المرابط - 21/5/2009

كانت الساعة تشير إلى حوالي 7 مساءا عندما بدأ المبدعون والنقاد بالتوافد على قاعة دار الشباب القدس، ليشهدوا فعاليات الملتقى الوطني السادس للقصة القصيرة التي أعطت انطلاقتها الأستاذة ثريا بدوي ( عضو الجمعية) مرحبة بالمبدعين الذين تكبدوا مشاق السفر من مدن مختلفة للاحتفاء بالقصة القصيرة بمشرع بلقصيري، كما شكرت كل الحاضرين الذين لبوا دعوة

القراءة بحر لا ساحل له

لينة عباس - 21/5/2009

هذا  كان شعار ملتقى الابداع الفكري في دار الحافظات (46) التابع لمسجد الصحابة بجدة , ملتقى يدعو للعودة بنا للقراءة , نحن أمة الإسلام والعروبة وأمة اقرأ وأهل لغة الضاد , وأول من فتح الجامعة الإسلامية بالأندلس والتي  كان الغرب آنذاك يتهافتون على دخولها رغبة منهم بتعلم اللغة العربية وعلوم أهل الإسلام , ملتقى يدعو للابتعاد عن البكاء على أطلال هذا الماضي ومجرد ذكرها والافتخار بها ولكنها حافز لنا للعودة .. يدعو للنهوض من جديد بعد سبات عميق دام آلاف السنين سبقتها قرون من المجد والازدهار العربي الإسلامي  . 

عجمان في الإمارات تحتفي بالقدس عاصمة الثقافة العربية وسط حضور شخصيات إعتبارية

سحر حمزة - 21/5/2009

إقيمت في إمارة عجمان /الإمارات إحتفالية ذات طقوس خاصة إحتفاء بالقدس عاصمة الثقافة العربية وسط حضور شخصيات إعتبارية تمثلت فيها الوحدة العربية ،،في ليلة ربيعية الأنسام حين كان القمر مازال يحاكي طفلاً يعبث بغياهب الليل المستباح يزيح غمامة حطت على وجع القصيدة كي يتسنى له أن يشاركنا عرسنا العربي  في أمسية أدبية تحت شعار( القدس عاصمة الثقافة العربية) وذلك في ( روض المرابيع) 

العراقي العاشق؛؛

مريم الراوي - 13/5/2009

لاأدري ماالذي دعاني للكتابة عن شخصية الفرد العراقي الآن..

وأظن إن لجملة " هذا العراقي من يحب يفنى ولاعاذل يمس محبوبة".. هي ماجعلتي أمسك القلم الذي فارقته لمدة كي أرسم شخصية هذا الكائن الخرافي، العالم المجبول بالجنون والدهشة والطيبة والغضب والمحبة..

كانت ولاتزل هذه الجملة تستفزني حين أرددها، أشعر إنها تمثل العراقي الحقيقي، العراقي ككل وكيفما كان، وكأنها المدخل الحقيقي لشخصيته.. بل أظن إنها العتبة الأعلى في مقام

من وحي ( حكاية حبّ ) للأديبة عبير محمّد

زياد جيوسي - 13/5/2009

وأهمس من قلب بركان ألمي (بيني وبينك أُنشودة تغنّت بها الرّوح)، فتعالي ولا تمعني في الغياب فما زلت احلم بروحك ولمساتك، (وهمسات نديّة موشومة بحبر الوفاء على ورق الشّجر)، تعالي ولا تنسي ما كان بيننا من جنون وحبّ، فما بيننا أكبر من قصّة جنون، (بيني وبينك قُبلة حرف.. همسة وتر.. ورود تفوح).  حين سمعت صوتك عبر الغياب (انساب همسك خفقات تبعثرت بأعماقي) فأنت تمعنين في السّفر والغياب، حتّى أنّ (قوافل الودّ باتت تُسافر بيننا في أتون الصّمت)،

فى ظلال ِ.....دعاءٍ‏

أحمد الحارون - 13/5/2009

الدعاءُ مخ العبادةِ ,وقيل :أن الدعاءَ هو العبادة, 

والدعاءُ نوعان الأول :دعاءُ المسألةِ ويُقصدُ به دعاءُ جلب النفعِ أو دفع الضر, 

والثانى:دعاء العبادة وهو أن يدعو العبدُ ربَّه خوفاً ورجاء,وكلا النوعين متلازمان وقد يتضمنُ كلاهما الآخر. 

وقيل أيضاً:أن الصلاةَ هى الدعاءُلأنها من أولها إلى آخرها لا تنفك عن الدعاء,فهى دعاءُ عبادةٍ وثناءٍ أو دعاءُ طلبٍ وسؤالٍ. 

أقوى الأحبة من أوجعوك عميقا 

تغريد كشك - 11/5/2009

ها أنذا اليوم أعترف لك بأني كنت أبحث عنك قبل أن نلتقي، وعندما قررت أن ألقي عليك نظرتي الأولى مع أول تحية إنما كنت أحاول أن أختبرَ عناق روحِك للمرة الأولى، عندها فقط قررت أن أبحثَ عن ذراعيك وعن دفءِ احتضانك، علمتُ حينها أنّا التقينا بلا استئذان وأنَا بحاجة إلى الكثير من الحظ لنتمرد على قسوة القدر ولنوفقَ ما بين الحب والحياة ضمن متناقضات أصبحت فيما بعد أقوى منا بكثير. 

كم أصبحت صعبةً تلك الليالي التي أحاول فيها الوصول إليك، إلى قلبك، إلى شرايينك

اللون البرتقالي : ما بين القضايا الدولية والقضية الفلسطينية 

مأمون شحادة - 11/5/2009

الالوان كثيرة، منها الاحمر، و الاخضر وغيرها من الالوان، ولكن اللون الذي يمتلك الشهرة هذه الايام هو اللون البرتقالي والذي يعتبر ذا دلالات رمزية للتعبير ما بين الشعوب، فمثلا، اعتبره الهولنديون كرمز للاستعداد والحركة، فيما اعتبره التشيليون و الاكرانيون كرمز للثورة على الاستبداد والفساد وفق نظرة مسقبلية لاحلال الاستقرار تحت مسمى( الثورة البرتقالية )، مما يعني ان اللون البرتقالي يعتبر لونا من الالوان التي تعبر عن الشعور بالكابة والضجر من الوضع الحالي والذي يؤدي الى خوض مغامرة ( ثورة برتقالية)

مقاومة إغواء الغرب 

أ‌. سلمى بالحاج مبروك - 26/4/2009

ماذا و بعد أن أصابتنا عدوى إغواء الغرب ؟ عدوى عدميته عدوى أنانيته و عدوى دورانه في عالم اللامعقول. كان الشرق ينعم في دفئ سمائه المرصعة بالنجوم المتلألئة في فضاءات لا تعرف الانتهاء  وكان يترنح نشوة في حب السماء العذري والطبيعة المئناث يغني على نايه المغرد أناشيد المعنى والحياة الجذلة أعطر باقات الطمأنينة.كانت الحياة تتدفق في عيون الشرقي كنهر من الحب المتجدد الذي يحمل أسرار الآلهة الخالدة وعوالمها الطافحة بالعجائب كنزا لا تقدره مواقيت الزمن البارد.تقلبنا في متاهات الغرب و مقولاته العمياء تغطينا بعرائه  و لبسنا من تصاميم أناجيله وكتبنا

هل ندفع النقود لكي نُشتم في عقر دارنا ؟

د.محسن الصفار - 26/4/2009

قرأت مرة لاحدهم  أن في زماننا هذا اصبح العري في الشارع خلاعة وعلى البحر رياضة وعلى الشاشة فن وهي مقولة تعبّر عن الازدواجية في النظر إلى نفس الفعل وتفسيره بأشكال مختللفة، وهذا ما حدث عندما إشتريت تذكرة لحضور حفل لفنان الكوميدي كومديان بريطاني من أصول شرقية وكوني كاتب يميل للأدب الساخر فبطبيعة الحال يجذبني أي شيء للتعرف على هذا اللون في الحضارات الأخرى خصوصاً ان الرجل يجمع الكوميديا الشرقية والغربية في آن واحد وبدات المعاناة مع منظمي الحفل حيث وقف مسؤولي المواقف مسلحين باجهزة

أنت أسرائيلي؟

أ. د. حسيب شحادة - 26/4/2009

الإجابة عن هذا السؤال بالنسبة لمعظم أبناء الأقلية العربية القومية في البلاد، زهاء المليون وربع المليون نسمة، ليست بالسهلة، ليست تلقائية (أوتوماتيكية). هذه الشريحة السكانية هي الوحيدة في العالم الحاملة للصفة “عربي” في خانة “الملة” في بطاقات الهوية الشخصية الإسرائيلية. الإجابة تتوقّف على عدّة عواملَ مثل: من السائل وأين وفي أية ظروف وما الهدف من ذلك؟ أسئلة كثيرة باتت معروفةً لكل من يُغادر البلاد أو يعود إليها من العرب عبرَ مطار بن غوريون في اللد مثلا، منها: ما سبب الزيارة؟

قطرة من محبرة _6 

نجاة الزباير - 17/4/2009

يفتح عبد السلام المساوي حوارا مع نفسه ،  في البدء كانت الفكرة، لكنها كانت مجرد إشارة على اقتحام مجهول النص، فهل هي حالة عدم توهج لتلك الومضة التي تجعل الكتابة تسري في أوصال الهمس، راصدا لحظة تلك الولادة؟ أم أنه مجرد تشنج أصاب يده، فلم يستطع أن يسفك المداد على صدر البياض، حيث تَمَنَّعَ القلم هيبة لا عصيانا متعمدا؟  لقد وقف الشاعر في حالة مبهمة أمام هذا الشعور الغير الواضح المعالم والقسمات، هذا الإلهام الخاضع لتأثيرات تحاول تحديد جيشان الرغبة في الحفر، مستندا على الفكرة المتوجهة من الداخل،

النكتة السياسية 

مأمون شحادة - 17/4/2009

ان مجال النكتة السياسية مهمتها وضع المجتمعات في صورة الواقع الذي يعيش فيه من اجل عملية التصحيح في المجالات الحياتية، ناقدا و ضاحكا وساخرا منهم في نفس الوقت، ليضع النقاط على الحروف بطريقة ساخرة، لتقول لهم " يا امة ضحكت من جهلها الامم " ، فعلى سبيل المثال فأن برنارد شو كان يمثل النكتة السياسية في اوروبا من اجل النقد البناء للسير نحو المستقبل، واما على الجانب العرب فان دريد لحام وياسر العظمة يمثلانها على الجانب السينمائي، واما على جانب الشعر العربي فان احمد فؤاد نجم ابدع في ذلك، ولكن!!!


اقرأ أيضا:
في البيداء
سيدة السحاب
أمهلني وقتا
مفتاح القيامة..الى السيد اوباما 
وجاءت تحمله
فتيلة موجزة 
مجموعه خواطر  ...
تراتيل أنثى .. محكومون بالأمل
استقامة ظل 
بطاقتي الشخصية
كونوا لهم قدوة في يوم الكتاب
   اذهب اليّ... 
الدُّمى  زمنُ 
سرير خشبي  
حتى البحر أصبح عكراًَ
( و َ .. الله ُ يفصل .. بينهم .. !! ) ..
قصص قصيرة جدا
ديك الجن
عنتر والعصفور
قصص قصيرة جداً 

أريج الغامدي

أمياي عبدالمجيد

أيمن صفوان

ايناس بدران

تغريد كشك

حاتم عبدالهادي السيد

حسن غريب أحمد

حسين عوض

حسين الجفال

حميد عمران الشريفي

د. خالد الجنفاوي

رانيه مرجيه

رشا عبدالله سلامة

رضا محافظي

ريم أبو عيد

زهره زيراوي

سامي الأخرس

سيد يوسف

شهد أحمد الرفاعي

صلاح المومني

د. طارق البكري 

عائشة الرازم

عامر الرحبي

عبدالله الكباريتي

عبد النور إدريس

عبير فتحي بني نمرة

د. عثمان قدري مكانسي

عزيز الوالي

عصـام مشــعل

علوان السلمان

فاطمـــــة بوهراكـــة

فاطمة الغامدي

فاطمة الحويدر

فاطمة الزهراء المرابط

فاطمة الزهراء الناضير

فاتـــن نـــــور

لبنى شبلي

لبنى ياسين

لطفي زغلول

لمجيـــد تومرت

لينـة عبــاس

ماجدولين الرفاعي

محمد الغامدي

محمد الفوز

محمد عماري

محمود كعوش

مروان قدري مكانسي

مريم الراوي

مقرودي الطاهر

منهل السراج

د. مها النجار 

ميادة العاني

م/ ميس الرازم

م/ نبراس قازان

نبيل عودة

نبيلة أبو صالح

نوره علي العُمري

هاني السالمي

هبــــة اللــــه

هنـــــــد جــــودة

وفــاء محمود كحيل


سيدة السحاب

 .

الشريف بوغزيل

يا سيدة الفجر

يا مليكة التوحد

وبدء الاحتواء

يا سيدة الأقمار المتوهجة

المغانجة للشفق

مرتمية بعمق الفراغ

تراقصين الضباب الملون

أمهلني وقتا

.

رحمه علي الشاوش

أمهلني وقتا لأعود قلبي على الوضع الأخير، لأخذ منك جرعات من الجرح الجديد، أمهلني وقتا لأحاول نسيانك ونسيان أي ذكرى جمعتني بك، لأنسى أحلى أيامي معك

أمهلني وقتا لأعيش وذكرياتك ما تزال في خاطري  

تحييني ، تذكرني بابتسامتك ، بطيبة قلبك ، بحنية نبرات صوتك بملامحك الودودة  

حوارية ..القن . الرئيس

مفتاح القيامة..الى السيد اوباما

. 

الشريف بوغزيل

تمر الأغنيات والولد المأسور بالحلم

يردد نشيد الأزل -الوطن -الكون -السلام

يحدد ملامح الإنسان والإنسان . السكان الأصليين والبشر

...مارتن كاذب ..وسيمون قديسة لعوب خارجة عن تعاليم الانطلاق والنسق

قالها ومضى...

تسبيحات حمالة الحطب..

.

فاتن نور

لرنين نواقيسي..اختصاراتٌ شائكة

 قد تبلل المعنى على بياض الكنيستين : عينيك

 ساعة الفصح بقرميد عقاربها ، تحجب قليلا لوحة التكوين/ تلك البائرة خلفها

اكاد لا ارى الأصبع المصلوب يقابل اصبعي المقدس .. لنحت شرارة زرقاء ..

عَلَى رِمْشِ قِيثارَة

. 

عبير بني نمرة 

أَنْتَهِي في لَيْلَتي الأَخِيرَة أُسْطورِيَةَ الوَجَع ،مُبَلَلةَ الدَّمْعِ ، تَنْتَهِي أَلْحَانِي َولَحونُكَ العَسَلِيَة بِلَعْبَةٍ كَمَنْجِيَةٍ مُقْمِرَةٍ ، أَنْتَهِي إِلَى اللاشَيْءِ شَيْئَاً بَيْنَ فَكَيِّ العَبَثِ ،وَأُزْعِجُ رُمُوشَكَ اللازُورْدِيةِ عَلَى مَقْبَرَتِي وَمَقْبَرَةِ ذَاكِرَتِي ، أَتَنَاثَرُ وَرَاءَ دُمُوعِي بِلَا لِحَاءٍ وَبِلَا سَمَاء ،مَعْ بَعْضِ وَجَعِي تَدْفُنُني حَيَةً بَرْزَخِيَةَ الشَّوْكِ وَالوَرْدِ وَمَا بَيْنَهُما مِنَ المَجَازِ

لا مكانَ لكم بينَنا

.

رانية مرجية

كأنّهُ مُحيطها يوحي بالموت؛ البردُ قارسٌ، وموشومٌ بلونِ الدّم هذا الصّباح.. الرّائحةُ كريهةٌ، ومَمزوجةٌ ببصماتِ رصاص.. مقبرةٌ القريةِ مهملةٌ، والأحياء بِها غدَوْا مُجرّدَ خشبٍ منخورٍ، تسندُهُ أرواحٌ غارقةٌ في بَحرٍ من الاكتئاب. 


  

قصص قصيرة جداً

. 

منيرة الأزيمع 

في نهاية الأسبوع، أحمل معي خبزا سبق تجفيفه وأذهب للبحر. لأنثر الخبز للنوارس، وأرى كيف هو البحر لكنني. أصبحت وحيدة أجلس كشاهدة قبر وأنثر الخبز كرفاة. 

فلم تعد النوارس تأتي إلى هنا،لقد أصبحت تذهب لمكب النفايات فالغذاء وفير هناك. 

عنتر والعصفور

.

سحر حمزة

 كان يا ما كان ,,في كل موسم ربيع ,ومع كل طير دجاج , وحمام ,, كانت العصفورة الصغيرة تنتظر  تفتح الأزهار في فصل  الربيع ,  كي تبني عشها فوق شجرة الكينيا المرتفعة الباسقة ,تخالها ستعانق السماء من إمتدادها أعالي المكان  ,,بدأت تنتظر  ظهور  العشب الأخضر فوق  الأرض الذي كسته الطبيعة ببساطها الجميل ,,  

ديك الجن

.

جلاء الطيرى

السائق ينادى ، العروبة ، الأوبرا ، شارع النيل أسرع بخطواتى ، ألعن فى سرى فستانى الضيق ، أندس بين الركاب .. أجول بعينى .. شاغراً كان ذلك المقعد الأخير الذى يقبع ساكناً بجوار النافذة بيدى أتحسس ” إذن الخروج ” من بيت الطالبات تن ..تن التاسعة والنصف مازال أمامى متسع من الوقت …

قصص قصيرة جدا

.

محسن الصفار

جلست الفتاة الشابة في المقهى بانتظار خطيبها الذي اتفق معها ان يلاقيها بعد انتهاء العمل ارتشفت الشاي وجالت بنظرها في المكان فرات شابا ينظر اليها ويبتسم لم تعره انتباها واستمرت في شرب الشاي بعد دقائق اختلست نظرة بطرف عينيها الى حيث يجلس الشاب فراته مازال ينظر اليها وبنفس الابتسامة , تضايقت جدا من هذه الوقاحة وعندما جاء خطيبها اخبرته ,  

( و َ .. الله ُ يفصل .. بينهم .. !! ) ..

.

سامح عوده

المجد لله في العلى وعلى  الأرض السلام وفي الناس المسرة  

حي على الصلاة حي الفلاح .... الله اكبر الله اكبر لا اله إلا الله  

هكذا بدأ صباح مدينة بيت لحم المدينة الفلسطينية الوادعة ... مع أول بزوغ شمس يوم جديد ، تعانق الهلال مع الصليب ، في منظر عجيب يصعب على الذاكرة تخيله ، الجو بارد ،  وأشعة الشمس بدأت تلقي خيوطها 

قصص قصيرة

.

ابتسام شاكوش

وَقَفَ أمامَ الجميع , عابساً متحدياً , رفعَ كأسَهُ عالياً حتى فاحَ عَرَقُ إبطيه , شَربَ كأسَ الوطنِ  عاقداً العهدَ على الوفاء . وانحنى , متبّسما للصحافة والتلفزة  . 

غزلان الأماني

.

سهيلة عزوني

يسافر معه عمرها كجذع نخلة تتنازعها الأشواق حنينا للفروع الموغلة رحيلا ... يمضي وعمره في رحلة الفروع إذ تراود حواف السماوات متوهمة أنها يوما ما ستثقب الغيم .. فينهمر الغيث... تبثه الشوق وشوشات فيء تظله و ترتد إليها حارقة

التصويت

لايوجد تصويت جديد
...
...
النتيجة | الأرشيف
كاريكاتير

الحقوق محفوظة | صحيفة نور الفجر الإلكترونية 2006|info@nooralfajr.com
تأسس الموقع بتاريخ : 19/12/ 1426هـ الموافق 19/1/ 2006م