إلاّ قرآن الله... فاحذروا !! |
 |
الدكتور عدنان بكرية - 23/6/2008
أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن إصدار مشروع إلكتروني لتفسير القرآن الكريم (قرآنت) والاستفادة منه تربويا على حد تعبيرها ... قام بإعداده أكاديميون من عرب إسرائيل بإشراف المحاضر (عوفر غروزبرد ) معتبرة ذلك همزة وصل بين العالم الإسلامي والغرب، ومحاولة لتفسير القرآن والاستفادة منه تربويا !! وتدعي وزارة الخارجية إن الهدف يبقى "وسيلة تربوية يستخدمها كل مربٍ وكل رب عائلة " !! وبذا يظهر عظمة القرآن المجدية لتكون في خدمة كل البشر – الأمر الذي لم يتحقق من ذي قبل". !! ... أهلا ... ومنذ متى كنتم حريصين على القرآن وتعاليمه وثقافته ؟!! |
 |
| |
القدس عربية عربية |
 |
أنور محمود زناتي - 23/6/2008
( إقرار الوثائق ) القدس مدينة عربية النشأة، سكنها العرب اليبوسيون قبل خمسة آلاف سنة، حيث يعتبر هؤلاْء أول من أسس المدينة المقدسة حيث سموها (يبوس) في حوالي عام (3000) ق. م أي قبل نحو خمسة آلاف عام . فهي إذن - وكما سنثبت لاحقاً - عربية المنشأ والتطور وقد قدم إليها العرب الساميون في هجرتين كبيرتين : الأولى في بداية الألف الثالث قبل الميلاد، والثانية في بداية الألف الثاني قبل الميلاد ، والمؤكد أنه عندما قدم اليهود إليها في القرن الثاني عشر قبل الميلاد كان الشعب الموجود أصلا شعبا عربيا أخذ منه الإسرائيليون لغته ومظاهر كثيرة من ديانته وحضارته. ويرى (الفريد جيوم)Alfend Guillaume: |
 |
| |
مهن الأنبياء عليهم السلام جميعا |
 |
هاني سويلم - 23/6/2008
هل تعلم : ان اول مهنة كان يقوم بها الانبياء الى جانب اعمال اخرى تخصصوا فيها كانت هى مهنة رعى الاغنام يقول النبى محمد ( صلى الله علية وسلم ) ما بعث الله نبيا الا راعى غنم ) و ذلك لأن فيها دروس كثيرة منها الحلم و الصبر و التواضع و الرعاية والنظر فى ملكوت السموات و الارض آدم علية السلام .... كان زارعا نوح علية السلام ... كان نجارا ادريس علية السلام ... كان خياطا ابراهيم علية السلام ... كان تاجر اقمشة اسماعيل علية السلام ... كان قناصا للحيوانات اسحاق علية السلام ... كان راعيا للاغنام يعقوب علية السلام ... كان راعيا للاغنام شعيب علية السلام ... كان راعيا للاغنام موسى علية السلامالياس علية السلام ... كان نساجا داود علية السلام ...كان صانعا
|
 |
| |
|
( مسافرون ) .. مسرحية تعرض هيستيريا العصر وتناقضاته |
 |
عزة القصابي - 10/6/2008
قُدم يوم الثلاثاء من الأسبوع المنصرم عرض مسرحية ( مسافرون) وهى من تأليف صالح المناعي وإخراج الفنان الشاب سعيد البوسعيدي، عضو بفرقة الدن للثقافة والفن بولاية سمائل. وقام بالأداء مجموعة من الطلبة الهواة بكلية العلوم التطبيقية بنزوى، وذلك بمسرح كلية الحقوق بمسقط . الجدير بالذكر أن هذا العرض هو الثاني لمسرحية (مسافرون)، حيث سبق أن قدم ضمن فعاليات الملتقى الطلابي التاسع لكليات العلوم التطبيقية بصلالة، والذي تنظمه دائرة شؤون الطلاب بوزارة التعليم العالي . وقد قامت الجماعة بتبني نص صالح المناعي، وهو كاتب مسرحي قطري، غني عن التعريف، له العديد من الكتابات المسرحية |
 |
| |
هل نحن فعلاً شعب مُتديّن؟ |
 |
أشرف إحسان فقيه - 10/6/2008
هكذا تقول الصورة النمطية. الصورة التي نحتفظ بها لأنفسنا.. وصورتنا في الخارج كذلك. أم أن هذه الجزئية الأخيرة غير صحيحة تماماً؟ لنغض الطرف عنها حالياً ولنركز على الحالة الداخلية: فنحن، في وعينا الجمعيّ، شعبٌ مُتديّن. وهذه المعلومة بقدر ما هي قطعية ومبتسرة؛ فهي تفترض الكيفيات التي نتعامل بها مع بعضنا ومع سوانا أيضاً.. وهو موضوع مهم. مهم لدرجة يستحق أن نتناوله بالتساؤل والتفسير. كيف جزمنا بأننا متدينون؟ هذا ما تمليه على أي مراقب ردة الفعل الشعبية تجاه أي طرح إعلامي -مثلاً-. أغلب الذين يُعقِّبون أو يردّون على المقالات والمواضيع بالمواقع الإخبارية يدعمون آراءهم بالنصوص والأسانيد الشرعية.. بغض النظر عن مدى تعلق هذه الآراء بالطرح الأصلي |
 |
| |
|
بعيداً عن السياسة |
 |
مروان قدري - 10/6/2008
وتطل علينا الذكرى الأليمة ، الخامس من حزيران ، يوم أن ضاعت فيه كرامة العربي و أتتبع المحطات الفضائية ، وصفحات النت ، لأرى نكسة أخرى في إعلامنا ، جلُّ القنوات المحسوبة على التيار الوطني تجاهلت المناسبة ، والبعض الآخر ذكرها على استحياء دون أن يبثَّ في المشاهد روح الإباء والشموخ . وأطير بذاكرتي إلى قول كان قد ذاع عقب الكارثة و وجدنا أنفسنا مضطرين لحفظه وهو : ليس عاراً أن ننكب ولكن العار كل العار أن تحولنا النكسة إلى قطعان ... ومع تحفظي على كثير من مواقف القائل ، لكنني كنت أطرب لكلمته ، وأتمنى أن أرى ترجمة صادقة لمقالته على أرض الواقع . وساءلت نفسي : هل صحيح ما ذهب إليه ذاك القائد الملهم ؟ |
 |
| |
يا زعماء فتح وحماس اتحدوا...!! |
 |
د. صلاح عودة الله - 10/6/2008
زعماء فتح وحماس اتحدوا..! مع مطلع القرن "الحادي والعشرين" يكون قد مرّ أكثر من قرن ونصف القرن على صدور "البيان الشيوعي" الذي صاغه كارل ماركس وفريدريك انغلز ليعبًر عن موقف الشيوعيين الأوروبيين وبرنامجهم في أجواء تؤذن بانتشار الإنتفاضات الديمقراطية الثورية في القارة الأوروبية. وختم ماركس وانغلز "البيان" بالنداء الشعار المعروف، "يا عمال العالم اتحدوا"، تتويجاً لتبيانهما الدور التاريخي الجديد الذي تكتسبه الطبقة العاملة الناشئة مع التطور الرأسمالي ونزوعه التوسعي.ونحن بدورنا نقول لقادة وأبناء حركتي فتح وحماس:"يا زعماء وابناء فتح وحماس اتحدوا فلن تخسروا شيئا الا (كراسيكم) وامامكم وطن مغتصب بأكمله كي تستعيدوه..! |
 |
| |
مراود الحلكة مجموعة شعرية جديدة لـ فاطمة الشيدي |
 |
- 31/5/2008
في 112 صفحة من الحجم المتوسط، وعن منشورات وزارة التراث والثقافة العُمانية بمسقط، صدرت المجموعة الشعرية الثالثة للشاعرة العُمانية فاطمة الشيدي بعنوان "مراود الحلكة" بعد مجموعتين هما "هذا الموت أكثر اخضرارا" دار الرؤيا مسقط 1997 ، خلاخيل الزرقة دار المدى ، دمشق 2004 وفي مجموعتها الجديدة "مراود الحلكة" تحاول فاطمة الشيدي أن تؤثث بياض الورق بخارطة الكحل، وتعوّض عن رمد العالم ببصيرة القصيدة، و تفرش أوراقها النازفة في وجه المرايا لتختلس النظر الحميم لأعماقها الناتئة بالوجع النيئ، في تصالح تام مع الحزن والغربة والموت، وتعالق حنون مع البحر والملح والمساء .. |
 |
| |
نصائح |
 |
مروان قدري - 31/5/2008
إذا دعاك بخيل – بالخطأ – إلى تناول وجبة سريعة معه ، فتأكد من دفء جيبه ، وأبلغه بصراحة عن برودة جيبك وخلوه من أدنى قطعة نقدية ثم انظر ماذا يفعل .
• إذا اختلفت مع زوجتك في أمر يخص بيتها ومملكتها فسلم لها فوراً ، وارفع الراية البيضاء ، فأنت مهزوم في هذه الجولة لا محالة .
• إذا تسلط عليك مديرك في العمل وأوهمك بمحبته لك ليركب معك صباحاً مساءً ، فلا تصدقه ، واترك له السيارة وابحث عن صديق مخلص ينقلك بسيارته .
• إذا سمعت شخير من ينام قربك ، وقضَّ مضجعك ،وحرمك لذة النوم بعد يوم مشحون بالعمل المرهق ، فلا توقظه ، ولا تضع في أذنيك قطناً ، وإنما ابحث عن مكان بعيد تنام فيه وحدك |
 |
| |
جحا وأزمة المكان في العراق |
 |
فاتن نور - 30/5/2008
في قائمة الأزمات العراقية تم تسجيل ازمة جديدة ظهرت للعيان خلسة مع قرب موعد انتخاب مجالس المحافظات في مطلع تشرين الأول من هذا العام، وكما هو معلوم فان كل أزمة يرافقها جدل،وقد يطول الجدل ويشتد فيتدحرج الموعد في بعده الرابع والى اشعار آخر غير معلوم،ولحين اتفاق الأغلبية التي ترعى ادارة شؤون الأزمات في البلد،على حل مناسب لا جدال فيه!..
قيل لجحا:هنالك ازمة "مكان" مستشرية تعاني منها القوى السياسية المتنافسة، فلا مكان في العراق تروج فيه تلك القوى بضاعتها امام الناخبين غير دور العبادة من جوامع ومساجد وحسينيات، ولربما كنائس وخلافه، (هذا لو شملها التصنيف او التعريف كدور عبادة) فهذه الأماكن |
 |
| |
الهجوم الكبير |
 |
م/ هاني سويلم - 30/5/2008
يقول العلماء فى شريط الأنباء ان العالم مقبل على تغيرات كبيرة فى المناخ المحيط بالكرة الارضية التى نعيش عليها جميعا , هذة التغيرات المناخية تؤدى الى اضرار بالغة منها تقلص فى مساحات الدول المطلة على البحار و المحيطات فتأخذ هذة المساحات فى التقلص نتيجة الزيادة المطردة من الانبعاث الحرارى الكربونى الزائد عن المعدل الطبيعى فى الجو المحيط بالكرة الارضية فى العالم اجمع وذلك نتيجة للتوسع الكبير فى انشاء المصانع فى الدول الصناعية الكبرى والصغرى دون مراعاة للظروف البيئية والتغيرات التى تحدث فى المناخ مما زاد من الاعاصير الرهيبة المدمرة نتيجة الاحتباس الحرارى المتزايد من مداخن هذة المصانع , كل ذلك يؤدى الى ظاهرة الاحتباس الحرارى نتيجة لتراكم طبقات تتزايد بأستمرار |
 |
| |
المصالحة السياسية |
 |
مرعي حيادري - 30/5/2008
تعودنا لمشاهد مسرحيات هزلية ضمن الدبلوماسية السياسية الحاصلة منذ نشوء الخلافات والتخاصم المستمر والمتتالي عبر الدول عالميا , وما ينحصر في دائرة الدول المتنازعة في الشرق الأوسط تحديدا , وعلى ما يبدو, ما فتئت تلك المشاهد تنمو وتنقرض بين الفينة والأخرى ثم تعود وتتراجع وفق المستجدات والمعطيات الحاصلة على ارض الواقع , تزامنا مع الحدث ووفق الظروف والأزمنة والأمكنة , وما يتأتى من عليها من ترسبات سقطت أوراقها في الماضي , ثم نمت من جديد , لتطفو على سطح ما يسمى مفاوضات السلام والمصالحة , التي طالما تعودنا لمناظرها الخلابة قولا ولكن فعلها فاقدا للنتيجة المرجوة ضمن ما يعتري منطقتنا من حساسيات ومناورات |
 |
| |
الملتقى الوطني الخامس للقصة القصيرة بمشرع بلقصيري |
 |
فاطمة الزهراء المرابط - 28/5/2008
كانت الشمس قد غادرت ربوع مشرع بلقصيري و الساعة تميل إلى حوالي السابعة والنصف عندما صدحت الموسيقى بأرجاء قاعة العروض بدار الشباب القدس، معلنة عن انطلاق الملتقى الوطني الخامس للقصة القصيرة، حيث أتحف الفنان عادل غزالي ( رئيس فرقة أرمونيا الموسيقية) الحاضرين بمعزوفات موسيقية و تقاسيم على آلة الكمان، قبل أن تعطى الكلمة للأستاذ محمد رابح الذي قام بتنشيط حفل افتتاح الملتقى مرحبا بكل المبدعين الذين تكبدوا مشاق السفر من مختلف أرجاء المغرب من أجل المساهمة في هذا العرس القصصي و الإبداعي، (أحمد بوزفور، عبد الواحد كفيح، المصطفى كليتي، |
 |
| |
الصهيونية بين الحاخام فايس وبورغ |
 |
د. صلاح عودة الله - 28/5/2008
الصهيونية" بين"الحاخام فايس" و"بورغ"...! ولقد شهد شاهد من اهلهم..أجرى المذيع الأمريكي"نيل كافوتو" مقابلة مع الحاخام "يسرويل فايس" وهو من "جماعة اليهود المتحدين ضد الصهيونية" بثتها قناة "فوكس نيوز" الفضائية الأمريكية مؤخراً وتعد هذه المقابلة أهم مقابلة تجريها قناة إخبارية في العالم في هذه الآونة، لسببين: ألأول: أن هذه المقابلة تحمل صرخة من حاخام يهودي يعلن فيها صراحة ضرورة تفكيك الكيان الصهيوني، لأن إقامته حسب كلامه أمر محرم في التوراة قطعاً، ولأن وجود هذا الكيان أفسد كل شيء على الناس جميعاً حتى على اليهود أنفسهم. الثاني: أن من بث هذه المقابلة هي قناة "فوكس" الأمريكية المعروفة بأنها الأكثر عداء للإسلام والمسلمين. ولهذا فإن هذه المقابلة تمثل |
 |
| |
عندما نبحث عن الوطن في الجهة اليسرى من القلب |
 |
تغريد كشك - 23/5/2008
قد يكون الصمت طال بنا؛ أو اقترب من أن يطول ولكني كنت قد فكرت بأمور كثيرة في تلك

الشهورالخرساء التي مرت بدون خطاب ولا جواب، غير أنني للآن لم أفهم الأسباب الحقيقية التي دعتنا إلى الانقطاع عن الحديث! بكل أسف أقول أنني حتى الآن لا أجيد الحديث عبر الأسلاك أو الأوراق أو رقائق السيليكون، لا تصلني احساسات هذه التكنلوجيا، قد تعتقد أنني امرأة تهذي، لكنك تفهم أن هذياني يعني أنني امرأة من جنون، امرأة قد لا ترحل إلى مرآتها ولكنها حتماً إلى تفكيرها تعود، تعود لا لتعانق وجهها في مرآة الأفول خوفاً من موافقة أو اعتراف، لكنها حسب اعتقادي تعاني الذهول من واقعها ثم إليه تعود. ولكنها حين تعود |
 |
| |
هل أنت عربي؟ |
 |
أ. د. حسيب شحادة - 23/5/2008
لا أكشف سترا إذا قلتُ إن سلامة العربية المكتوبة اليوم في عهد الثورة المعلوماتية الشبكية في تقهقر وتردٍ لافت لكل ذي عينين عالم بأسس قواعدها يمارس المطالعة وكل ذي أذنين يسمع المذياع والتلفاز. واللغة، أية لغة ليست أداة تخاطب وتعبير فقط، إنها عملية تصوّر نفسي ومنهج تفكير عقلي معقّد. إنها الوسيلة الوحيدة لفهم الوجود وفي تعلّم الموادّ الأخرى من معارف وعلوم والطريقة الأساسية للتثقيف وتنمية الرصيد المعرفي. اللغة هُوُيّة الإنسان وأهم مقوّمات كيانه وبدون هذه الهوية يغدو الإنسان كشجرة بلا جذور تهوي عند هبوب أية ريح. وتحرص جميع الأمم الحيّة الراقية قولا وفعلا |
 |
| |
ندوة علمية تحت عنوان (حصانة المؤسسة التربوية وأمنها ) |
 |
نجاة الزباير - 22/5/2008
إذا كانت كل المؤشرات تنم عن أن ثمة استنهاضا للهمم وتوثبا نحو الأسمى والأفضل في مجالات التربية، فإن هناك عنصرا تربويا ما فتئ يشعر بأنه يدعو أكثر من أي وقت مضى للإسهام بالقسط الوافر في هذا الحقل الفسيح. ونعني بهذا العنصر أكاديمية مراكش للتربية والتكوين بصفتها ركنا أساسيا في العملية التربوية. وهذا ما أحسته جمعية أمهات وأولياء تلاميذ مؤسسة البشير للتعليم المدرسي الخصوصي بمراكش حيث تملصت من قبضة بعض المفاهيم البسيطة عن هذه الهيئة البانية وأخذت تتطلع إلى أداء الوظيفة الحقيقية القمينة بهذا الاسم الكبير : جمعية أمهات وأولياء التلاميذ. |
 |
| |
رئيس مجلس الأعيان يستقبل حزب الحياة |
 |
عائشة الرازم - 22/5/2008
استقبل دولة السيد زيد الرفاعي رئيس مجلس الأعيان في مكتبه يوم أمس الأحد ، في السابع عشر من هذا الشهر أيار ، وفداً قيادياً من حزب الحياة الأردني وأمين عام الحزب السيد ظاهر عمرو ، حيث تم عرض رؤية الحزب الفكرية والسياسية في تقدم العمل السياسي الحزبي وإدماج المجتمع بالحياة السياسية من خلال برامج وطنية تسعى للوصول لجميع فئات الشعب ، وقد تضمن الوفد الدكتور عبد الفتاح الكيلاني والدكتور محمد اللوزي والدكتور محمد سامي حرز الله والدكتورة عائشة الخواجا الرازم والسيد يعقوب حداد والسيد اسعد خليفة والسيدة نوال خريسات ، |
 |
| |
بأي لغة عربية نكتب ؟ |
 |
نبيل عودة - 22/5/2008
في حوار مع زميل لي ، اديب مخضرم ... حول لغة الكتابة الأدبية ، وبالتحديد اللغة الروائية ، جزم بان ما اتفق على تسميتها ب " لغة الصحافة " لا تنفع كلغة للكتابة الروائية . هذا الحوار يتردد بصيغ مختلفة ، حول مجمل الكتابة باللغة العربية. أوضحت ان للجملة الروائية أو القصصية ، كما للشعر، مميزات خاصة بها ، تختلف عن المقالة أو الخبر ، ان كان بطريقة تركيبها ، او وضعها بالسياق النثري. ولكن الكلمات تبقى هي نفسها. زميلي أضاف انه يقصد ان مفردات لغة الصحافة ، هي مفردات غير أدبية ولا تصلح لخلق ابداع أدبي فني، رواية مثلا... سالته : وهل نستطيع بلغة الجاحظ ان نكتب اليوم ابداعا أدبيا ... رواية مثلا ... ؟ |
 |
| |
حفل إفتتاح صالون إنانا للإبداع الأدبي بسوسة – تونس |
 |
رياض الشرايطي - 22/5/2008
بعد تأسيس إنانا لصالونات الإبداع الأدبي في كل من : 1 - سبيطلة - تونس ( إدارة : ضحى بوترعة ) 2 - قليبية - تونس ( جمال الجلاصي ) 3 - الجزائر العاصمة ( جمال غلاب ) 4 - آسفي - المغرب ( د.جمال بوطيب ) 5 - تنزيت - المغرب ( فاطمة معتصم ) احتفت مدينة سوسة , جوهرة الساحل التونسي , بتأسيس الصالون السادس في حفل بهيج انتظم بفضاء دار الشباب بسوسة وحضره عدد هام من الكتاب التونسيين وقد انطلق اللقاء على الساعة العاشرة صباحا بمداخلة للأستاذ عبدالمجيد يوسف حول اشكاليات ترجمة النصوص الابداعية ليفسح المجال بعد النقاش للقراءات الشعرية |
 |
| |
عرض لرواية: والنار |
 |
قراءة محمد محمد السنباطي - 22/5/2008
صدرت رواية (والنار) للقاص: نصر عبد الرحمن ، وللنار التي أحرقت البنت نصيب محوري في هذه الرواية ؛ لذا جعل منها الكاتب عنوانا لها ، يسبقها بالواو التي هي – ربما- واو القسم لتعظيم دورها المحوري في القصة.. والصورة القديمة تلح عليه " تأتي النار بغتة. أطردها من رأسي ، فترجع وتلح وتمسك بذيل الفستان. البنت المغمضة العينين تدور وهواء البحر يؤجج ألسنة اللهب وينقلها كمن ذيل الثوب إلى الساق الممتلئة البضة الريانة ، المخروطة بدقة. أرأيتم ماذا فعلت النار؟! لم تكتف بالثوب بل تغلغلت إلى الجسد الفاتن. وهاهو نصر عبد الرحمن يرسم صورة سريالية حداثية لما كان: " البنت مغمضة العينين |
 |
| |
كفة الميزان الراجحة |
 |
مهندس هانى سويلم - 22/5/2008
من المرغوب فية واكاد اجزم بأن ذلك من ضروريات الحياة ان يكون هناك توازن بين الطبيعة - التى تحيط بنا وتعطينا مالا حصرلة من خيرات كثيرة و متشعبة تصب كلها لخدمة الحياة على بسيطة الارض فى كل مكان فى العالم – وبين الانسان لتحقيق ذاتة وتوفير متطلبات حياتة , وفى غفلة من الزمن وحبا فى الوصول الى غايتة من تقدم ورفاهية قام الانسان بتطوير حياتة , فبعد ان كان يسكن الكهوف اصبح الآن يسكن الابراج العالية التى تناطح السحاب , وبدلا من ان يعيش على الطبيعة البحتة بعمل ادواتة ومستلزماتة منها اصبح الآن يصنع كل هذة الادوات و المستلزمات فى مصانعة الكبيرة والكثيرة هنا وهناك فى تقدم ملحوظ مرغوب نشيد بة جميعا الا ان نتيجة لحبة للوصول الى |
 |
| |
( الخوف أبقاني حيّا ).. رواية الليبي عبدالله الغزال |
 |
نور الفجر - 9/5/2008
بيروت: صدرت عن مؤسسة الانتشار العربي في بيروت، الرواية الثالثة للروائي الليبي عبدالله الغزال تحت عنوان "الخوف أبقاني حيّا". وتأتي هذه الرواية استكمالا لمشروع الروائي الإبداعي بعد روايتيه الأوليين "التابوت"، و"القوقعة".
هذه الرواية كما يقول محمد الأصفر بموقع "ميدل ايست" لحظة تأمل يقف فيها الروائي على جرف صحبة حبيبته. لا أحد منهما يدفع الآخر وإن فاجأتهما الرياح العاتية تماسكا.
في هذه الرواية لا يعنى الغزال بالخوف من العدو أو السلطة أو المرض، لكن الخوف الذي يعنيه الغزال هو خوف وجودي. |
 |
| |
تداعيات الهوى |
 |
زياد جيوسي - 9/5/2008
الملم أوراقي وأستعد للسفر باتجاه الرئة الأخرى من الصدر، رام الله الياسمين المتعربش على الحيطان، والدروب الموشاة بالزهر والحب، صومعة الراهب وأصدقائها من كتاب وعشاق حرف وفن وإبداع، أفتح حقيبة سفر القلب، ابدأ بتوضيب ذاكرة المدينة فيها، فعودتي لعماني التي أهوى بعد غياب طويل، جمعت الكثير من الأحاديث وأضافت ما أضافت لتلافيف الذاكرة، فأصبحت الذاكرة تحمل وجها آخر لعمان لم أعرفه من قبل، وجه ممتد على مساحات شاسعة، مزين بأنفاق وجسور وأشجار وحدائق وشوارع متسعة، يختلف كثيرا عن الوجه الذي عرفته منذ الطفولة حتى سن الشباب والرجولة، لكل وجه مزاياه وطبيعته وجماله، ولكن تبقى الأصالة في الوجه القديم، |
 |
| |
الحياة الجديدة سلام الزمن الأبدي أو غموض الحياة ... |
 |
منى العبدلي - 7/5/2008
رواية الحياة الجديدة أورهان باموق ترجمة : سها سامح حسن الترجمة العربية : صادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتب 2007م وايضا ترجمة أخرى عن دار نينوى في العام 2004م والرواية صدرت في العام 1995م (( تحكي الرواية عن قصة شاب في العشرين من عمره اسمه عثمان يدرس الهندسة , يعيش في اسطنبول مع والدته الارملة , يقع في يده كتاب غريب يحيط القارئ بهالة من الضوء والدهشة الملائكية ليبدأ في رحلة غريبة طويلة لتغيير حياته, وتدور احداث الرواية في زمن غير واضح لنا ربما في السبعينات أو الثمانينات , الاحداث دارت في مناطق مختلفة من تركيا ...) .. قرأت كتاب في يوما ما فتغيرت حياتي كلها من الصفحة الأولى , |
 |
| |