عاجل : نجاة الأمير محمد بن نايف من محاولة اغتيالأنت ليسيدُ الكبرياءْأصوات في قاع القلبمحكمة الغابةإصدار ديوان جديد للشاعرة المغربية نجاة الزباير سكن الليل الساعة السابعة مساءالا تؤاخذنا بما قاله السفهاء منا يا شيخ عايضالمعروف في الأنفس البور 
السبت 19 شعبان 1431 | 31يوليو2010 | العدد 650
الأرشيف  
الملف السياسي | دين ودنيا | اليوم الوطني | كُتاب وأقلام | الملف الثقافي | الصفحة الثالثة | الصحافة العربية | فنــون | أقلام واعدة | محليات | الكمبيوتر والاتصالات | الصفحة الاخيرة | ارسل مقالك | صندوق الإقتراحات | دعوة صديق | اتصل بنا |
بريد القراء

نرجو ارسال القصائد الشعرية

في ملف وورد

على البريد التالي

nooralfajr2006@hotmail.com  

.

أنتَ لي

.

عبير بني نمرة

أنتَ لي قبل أن نسقط في المرايا

لمن هذا المساء..؟!

وفي كهولة الياسمين

يحمل جرحي رفيف غيابك...

تنبعث النوارس من جمرات الحلم...

وتدوزن أوردتي دقّات الساعة

سيدُ الكبرياءْ

.

ميمي أحمد قدري   

سيدي...عتاب وراء عتاب 

تسقيني الشهد ........أياماً...بلا حساب 

وأجد نفسي أطير فوق السحاب 

وتتركني هناك............ لتذهب بعيداً 

تاركاً كلمةً حانيةً...وذكري عشق  

بها رائحة........... ركن الأحباب 

أصوات في قاع القلب

.

فاروق طوزو

رنين أجراس00

أوراق السفر 00

بقايا أوراق صحف 00

ذباب ناموس 00

أصوات الحراس في ليل دامس 00

بسملاتٌ على لسان أسئلةٍ عاشقة

 .

عبد الله علي الأقزم   

تشعشعَ  المجدُ   لمْ  تـُقـرَأْ  كواكـبـُهُ 

إلا  على  جوهر ٍ  بالمكرُماتِ   غني 

سما    فأورقتِ    الدنيا      بمشرقِهِ 

و  حرَّرَ  الرُّوحَ   مِنْ  زنزانةِ  البدن ِ 

و  غسَّلَ  الفكرَ  لمْ   يزرعْ   روائعَهُ 

إلا    ليهزمَ   فكراً      غيرَ     مُتزن ِ 

نَبْشُ الرُّفَات

 .

صلاح الدين الغزال   

اسْمِـي عَلَى القَبْـرِ فَلْتَكْتُبْ بِلاَ قَلَمِ 

وَانْبُشْ رُفَاتِـي وَلاَ تُنْصِتْ إِلَى أَلَمِي 

قَدْ مَزَّقُـوا إِرَبـاً جِسْمِـي بِلاَ سَبَبٍ 

وَأَوْقَدُوا النَّـارَ وَاسْتَوْلَوْا عَلَى حُلُمِي 

صَرَخْتُ وَالحُـزْنُ فِي قَلْبِـي أُكَابِدُهُ 

هَلْ فِي مَدَى أُفُقِـي صِنْـوٌ لِمُعْتَصِمِ

ضاربة الوداع

.

شعر / عبد الحفيظ عمران الشريف

يا سيدتي ..

يا سيدة الكلام الفارغ

اقر أيني من حيث شئت

0000 أقرئيني للمرة الأخيرة

فأنا مبتدأ منذ برهة خلت

وأخبريني .. يا سيدة الكلام الفارغ ..

وَجرّحَ الدَمعُ المُقلْ

. 

دنيا رضا الحربي 

( 1 ) 

حينَ َدعتهُ وَدعتَ الأملْ 

فَودعَ النور عيني, وَجرحَ الدَّمعُ المُقلْ 

فَغزاني الهم كالبركان ,وتملكني الحزن على عَجل 

وفقدت أحلاميَّ سراباً, وضاعت مفرداتي والجمل 

تَصَّبرتُ حتى تَعجبَ من صبري الجَمَّل 

وَحزنيَ مَلأ البحار وَتراكمْ كالجبل 

كلمات تستحم في عطر حبيبتي

.

منير مزيد 

1 

ما أن أفك سِرَّ الشعر 

سرعان ما اكتشف 

بأن الملائكة 

المرأة 

و الأرض 

...! واحد 

  

للمطر ايضا..ثمة اساطير..

.

فاتن نور

..لم يكن الكون احدبا..ولم يكُ سخيا قبل آدم..

يقينا..حيث عشا ربيعها..

بذختُ نصف ذاكرتي الخضراء

فنصفها : خيلاء غبطة / إله نهدين زقورتين .. يدفع الماء المتاح الى مأوى.

كان قد فاض عليه ، مدرارا،

النهر الكسول

 

على قارعة الطريق

.

رحمه علي الشاوش

على قارعة الطريق بقينا

بكينا سنيننا والتقينا

على قارعة الطريق مشينا

ضائعينا مستسلمينا

القائمة البريدية

|

القدس عربية عربية

أضف تعليقك
نسخة للطباعة

أنور محمود زناتي - 23/6/2008

( إقرار الوثائق ) القدس مدينة عربية النشأة، سكنها العرب اليبوسيون قبل خمسة آلاف سنة، حيث يعتبر هؤلاْء أول من أسس المدينة المقدسة حيث سموها (يبوس) في حوالي عام (3000) ق. م أي قبل نحو خمسة آلاف عام . فهي إذن - وكما سنثبت لاحقاً - عربية المنشأ والتطور وقد قدم إليها العرب الساميون في هجرتين كبيرتين : الأولى في بداية الألف الثالث قبل الميلاد، والثانية في بداية الألف الثاني قبل الميلاد ، والمؤكد أنه عندما قدم اليهود إليها في القرن الثاني عشر قبل الميلاد كان الشعب الموجود أصلا شعبا عربيا أخذ منه الإسرائيليون لغته ومظاهر كثيرة من ديانته وحضارته. ويرى (الفريد جيوم)Alfend Guillaume: " إن الوعد الغامض المقطوع لأسباط إبراهيم بأرض الميعاد الممتدة من نهر مصر(النيل) إلى النهر الكبير (الفرات) ] سفر التكوين] [18:15 هو وعد قطعه الله لنسل إبراهيم في جميع أرجاء المعمورة، قبل مولد إسماعيل وإسحاق. وعلي ذلك فهو وعد مقطوع للعرب واليهود، من أبناء إبراهيم جميعا، ولم يقطع بأن أرض الكنعانيين هي لليهود وحدهم، أولئك الذين لم تعمر لهم الدولة ". ويقول العلامة بريستد " إن بني إسرائيل ( قوم موسى ) عندما جاؤوا إلى بلاد كنعان ، كانت المدن الكنعانية ذات حضارة قديمة فيها كثير من أسباب الراحة وحكومة وصناعة وتجارة وديانة . ولم يقم لليهود كيان سياسي في المنطقة أكثر من سبعين عاما على عهد النبيان داود وسليمان عليهما السلام . هذا بينما ظلت المنطقة دائما أرضاً عربية، عريقة في عروبتها. وقد حافظت فلسطين أو القدس على كيانها العربي سنين عددا .. ولقد ظلت أزماناً تحافظ على وحدتها وتضعف أزماناً أخرى ولكن حياة العرب فيها من الكنعانين لم تختف بما وقع لها من غزوات العبرانيين أو الفرس أو اليونان أو الرومان. وكل ما في الأمر أنها بلاد قد تداولتها أيدي الغزاة، دون أن تفقد أهلها وأصحابها. اعتراف التوراة وأرض فلسطين باعتراف التوراة ذاتها كانت أرض غربة بالنسبة إلى آل إبراهيم وآل إسحق وآل يعقوب إذ كانوا مغتربين في أرض فلسطين بين الكنعانيين سكانها الأصليين. وتؤكد لنا التوراة غربة اليهود عن القدس، في سفر القضاة 11:19 و 13 تجد قصة رجل غريب وفد مع جماعة له إلى مشارف (يبوس) ".. وفيما هم عند يبوس والنهار قد انحدر جدا، قال الغلام لسيده : «تَعَالَ نَمِيلُ إِلَى مَدِينَةِ الْيَبُوسِيِّينَ هذِهِ وَنَبِيتُ فِيهَا». فَقَالَ لَهُ سَيِّدُهُ: «لاَ نَمِيلُ إِلَى مَدِينَةٍ غَرِيبَةٍ حَيْثُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ هُنَا. " «وَقَالَ ابْرَاهِيمُ لِعَبْدِهِ كَبِيرِ بَيْتِهِ الْمُسْتَوْلِي عَلَى كُلِّ مَا كَانَ لَهُ: «ضَعْ يَدَكَ تَحْتَ فَخْذِي 3 فَاسْتَحْلِفَكَ بِالرَّبِّ الَهِ السَّمَاءِ وَالَهِ الأرض إن لا تَاخُذَ زَوْجَةً لِابْنِي مِنْ بَنَاتِ الْكَنْعَانِيِّينَ الَّذِينَ انَا سَاكِنٌ بَيْنَهُمم 4 بَلْ إلى ارْضِي وَالَى عَشِيرَتِي تَذْهَبُ وَتَاخُذُ زَوْجَةً لِابْنِي اسْحَاقَ ».( تك ، 4-3 : 24 ) وهذا يؤكد أن ابراهيم عليه السلام كان غريبا فردا في أرض كنعان ألم يكن بإمكانه فيما لو كان هناك يهود من عشيرته تزويج ولده من إحدى بناتهم بدلا من إرسال عبده إلى أرام النهرين لجلب عروس لابنه من هناك فلا يفرح بزواج ولده الوحيد ؟ . هل من مزيد ؟!! تقول نصوص التوراة : « وَتَغَرَّبَ إبراهيم فِي ارْضِ الْفَلَسْطِينِيِّينَ أياماً كَثِيرَةً ».( تك ، 34 : 21 ) . « وَسَكَنَ يَعْقُوبُ فِي ارْضِ غُرْبَةِ أبيه فِي ارْضِ كَنْعَانَ» ( تك ، 1 : 37 ) . « وَجَاءَ يَعْقُوبُ إلى إسحاق أبيه إلى مَمْرَا قَِرْيَةِ أربع (الَّتِي هِيَ حَبْرُونُ) حَيْثُ تَغَرَّبَ إبراهيم وإسحاق». ( تك ، 27 : 35 ) . ويقول غوستاف لوبون : ... غير أن استقرار العبريين بفلسطين تم بالتدريج على ما نرى، فالعبريون قضوا زمناً طويلاً ليكون لهم سلطان ضئيل في فلسطين لا أن يكونوا سادتها. ويضيف : وفي فلسطين كان يعيش اليبوسيون ...، وكان السلطان في فلسطين للفلسطينيين ... ، وكان ذلك حتى عهد داود . ولم تكن لهؤلاء اليهود لغة، أو ثقافة، أو حضارة خاصة بهم، وإنما كانوا يقومون على تراث كنعاني بحت كما تؤكد لنا ذلك الأحداث التاريخية. وهكذا بقيت القدس، بل كل فلسطين، >كنعانية في ثقافتها، وفي حضارتها، ولغتها والقدس خالصة العروبة أبدا وأزلا وما وجود اليهود فيها إلا فترة انتقالية تمثل سبعين عاما فقط أو سبعة وتسعين عاما على عهد داود وسليمان عليهما السلام . أنور محمود زناتي كلية التربية - جامعة عين شمس

الحقوق محفوظة | صحيفة نور الفجر الإلكترونية 2006|info@nooralfajr.com
تأسس الموقع بتاريخ : 19/12/ 1426هـ الموافق 19/1/ 2006م