|
لينة عباس - 5/9/2009
برنامج خواطر لهذا العام والذي تميًز بالتطور والتغيير والتجديد نحو الأفضل -كما أرى- قد فاق ك ل النجاحات , , بسبب اصرار الأستاذ مقدم البرنامج أحمد الشقيري على المقارنة الحقيقية بين اليابان والدول العربية أو كما يقول بين كوكب اليابان وكوكبنا ,والنقد البناء الهادف ليس بقصد التقليل أو الإهانة أو بسبب الاعجاب الشديد باليابانيين ,, ولكن للتذكير بأن كثير جدا من عادات هؤلاء الشعب هي عادات إسلامية أمرنا بها الإسلام منذ آلاف السنين كاحترام الوقت والنظافة والنظام وإفشاء السلام والتواضع والرحمة والعطف على الصغير .... هذا البرنامج ذو الميزانية الضخمة يدعو كل يوم في دقائق معدودة للعودة للإسلام وتعاليمه بطريقة مختلفة عن الطرق المعهودة الدعوية المباشرة , وهذا ماميز البرنامج , فالأستاذ أحمد الشقيري يوجه الدعوة والنصيحة بطريقة المشاهدالمصورة الواقعية القصيرة في اليابان وتدعيمها بالمقارنة مع بعض المواقف المشابهة في الدول العربية ومناقشة الفرق بينهما بأسلوب لايخلو من المرح وقليل من الفكاهة مع التوعية والارشاد مما يجذب لمشاهدة برنامجه القليل الدقائق خصوصاً شريحة الشباب والمراهقين فيساعد في تقبل المعلومة وامتصاص النصيحة بطريقة مريحة . دعا مقدم البرنامج لعدة مشاريع قوية كتقليد هادف مربح عظيم الفائدة للمستثمر والمواطن ومنها : انشاء مشروع خاص بالأطفال لتعليمهم عدة مهارات كاطفاء الحرائق واسعاف المريض والتعامل مع البنوك وغيرها بشرط عدم اصطحاب الآباء والأمهات والاعتماد على النفس , وذلك بدلاً من انشاء المول بين المول والمول !!! فكرة من عدًة أفكار قوية ودعوة لاستغلال وتطوير وتنمية مهارات الاطفال والمراهقين فهم جيل الغد ودعامات الأمة تحية لبرنامج خواطر الذي دخل القلوب ونشط العقول وأضاف بصمة تفاؤل لدى الجميع بالوعد بالتغيير نحو الأفضل |