|
عوض الشاعري - 9/9/2009
صدر هذا الأسبوع العدد رقم 114من مجلة الفصول الأربعة التي تصدر عن الرابطة العامة للأدباء والكتاب الليبيين والتي يترأس تحريرها القاص سالم العبار ، ومدير تحريرها الكاتب محمد السنوسي الغزالي والمشرف العام د. خليفة احواس ... ويشتمل هذا العدد الذي جاء في 132 صفحة على عدة ملفات أدبية جاءت على النحو التالي :
أولاً : مدخل ، تناول فيه مدير التحرير عودة الفصول الأربعة أو عدم توقفها وإصرارها على البقاء منذ صدور عددها الأول منذ 30 عاماً على أيدي قامات ثقافية ليبية سامقة.... ثم استعرض التحرير مسيرة المجلة , وتزامنه مع الاحتفالات بالعيد الأربعين للثورة الليبية , وبالدورة الرابعة والعشرين لمؤتمر اتحاد الأدباء والكتاب العرب الذي سيعقد في ليبيا تحت عنوان ( القدس).. وكذلك حملت الافتتاحية أو المدخل استعراض لأهم ما حوته من إبداعات وكتابات في هذا العدد والتي كان أكثر من 90% منها حصرياً لهذا العدد ولم ينشر من قبل في أية مطبوعة أو موقع آخر ..كما توجهت أسرة تحرير الفصول الأربعة بكل الشكر والتقدير للأصدقاء الكتاب على امتداد مساحة الوطن العربي على تواصلهم مع المجلة سواء بالنشر أو بالأفكار أو بالمشورات الفنية :
ثم يبدأ ملف السرديات بقصة ( القرية .. القرية ) للأديب معمر القذافي
بعد ذلك مجموعة من النصوص السردية لكل من :
" أسامينا " للكاتبة السورية ابتسام تريسي ، أسئلة لخليفة أحواس ،تلك الجمرة للقاصة الإماراتية فاطمة الناهض ،للعاشقين مذاهب ق ق ج لمحمد مفتاح الزروق ،مصرع الكاهنة للكاتبة التونسية كوثر خليل ، السر للقاص سالم العبار ، صورته للكاتب المصري سمير الفيل، رأس وجسد للقاص جمعة الفاخري ، مقامات غزية ق ق ج لغريب العسقلاتي ، ق ق ج للقاص محمد المسلاتي ، فتاة النص للقاصة السعودية ليلى الاحيدب ،صراع على البياض للقاصة رحاب شنيب ،خرائط النعاس للكاتب اشرف الخريبي، سطوة الكلاب لعوض الشاعري ، لماذا يا صديقي للقاص عبد القادر الدرسي
ثم يأتي ملف قراءات وملامح والذي تضمن العديد من الدراسات والرؤى النقدية التي جاءت كما يلي :
السرد البيني من الشكل الى التشكل ... بقلم الناقد والروائي سيد الوكيل
آخر قصة لخليفة التكبالي ... بقلم الباحثة والقاصة أسماء الأسطى
النقد الثقافي أو جدلية الأنساق ... الناقد السعيد موفقي
خليفة حواس وسحر الرمال ... محمد السنوسي الغزالي
قراءة في عام جبلي جديد ... إبراهيم محمد حمزة
قراءة في قصة طائر نورس ... الناقد عبدالقار مطول بندابه
ثم يأتي بعد ذلك ملف ( على صفحة الروح) والذي أحتوى على العديد من النصوص الشعرية والقصائد :
ثرثرة الصمت *** للكاتبة الأردنية لانا راتب المجالي
نصوص *** للشاعر الليبي الكيلاني عون
البدروم *** للشاعر سمير درويش
خلقت البلاد *** للشاعر عبدالحكيم كشاد
المآذن والسلطان *** للشاعر المصري حسن حجازي
نراك في الافق جناحا *** للشاعر الليبوي الحبيب الامين
جلجامش لا يغيب طويلا *** للشاعر العراقي عذاب الركابي
سيدة السحاب *** للشاعر الشريف بوغزيل
وفيك امتدادي *** الكاتبة فاطمة بوهراكة
قصائد *** الشاعرة تهاني دربي
غزة المجد *** الشاعر جميل حمادة
ثم ننتقل الى ملف وجهات النظر فنطالع استحالة المستحيلات للكاتبة بريهان قمق تليها الملحنة مسعودة القرش وقراءة في الغناء والادب ، ثم اعتذار بقلم الشاعر الغنائي والقاص صالح عباس ، وعتب حول مفاهيم الأدب ، بقلم الكاتب شجاع الصفدي .
ثم تفرد المجلة ملفاً بعنوان " حضورهم في الرحيل " تستهله الكاتبة إلهام بن علي ب احتفاء الإبداع ومتابعة لإحتفالية الراحل حسن عريبي ، ثم مقالة بعنوان " الزلزال ينصف البغال" بقلم الراحل محمد أحمد الزوي ، بعدها نص نثري لشاعر الشباب المرحوم علي صدقي عبدالقادر بعنوان " أنا والوطن والحب ... واحد ..لا ثلاثة !! ...، تليها مقالة بعنوان " الإرهاب السيميائي " كان قد كتبها فقيد الصحافة الراحل " حمد المسماري " قبل أيام من وفاته ...ثم يفاجئنا الشاعر الرقيق والكاتب مفتاح العماري بمقالة بعنوان " حمد المسماري " وتأتي بعدها قصيدة " تمرد" للراحل محمد المهدي ..، ثم قصيدة باسقة كالنبض للراحل عمر الحجاجي ... ويختم هذا الملف بقصيدة تساؤلية للراحلة جنينة السوكني بعنوان " مادا أقول " .
ثم تأتي دعوة للقراءة واستعراض للعديد من الإصدارات الجديدة التي رأت النور خلال الفترة الماضية .. ثم زاوية " من عيون الكلام " ومعابر ثقافية واستعراض لمسيرة الأديبة الإيطالية اليونانية المولد ماتيلدي سيراو بقلم مدير التحرير ... ثم ترجمات لقصيدة " في الحفلة الطويلة الحزينة " للشاعر مارك ستراند وقصة " الأختان " لكاترين رنتالا .. ترجمة الكاتبة ليلى النيهوم .. ومسك الختام كان مقالا بعنوان " الكاتب يكتب و القاريء يقرأ وأحيانا يحدث العكس .. بقلم الكاتب سعد نافو.
يبقى أن نقول أن عودة صدور هذه المطبوعة بعد ما تعرضت له من هزات وعراقيل ، يعتبر خطوة جيدة , خصوصاً وأن أسرة تحريرها تمتلك الخبرة الكافية لإصدارها من مدينة بنغازي ، وبما تملكه من علاقات واسعة ، فقط نأمل من القائمين على الثقافة في بلادنا دعمهم بما يكفي لعدم تعثرها من جديد ، والمحافظة عليها كجسر ثقافي يمتد عبر فساحة الوطن العربي الكبير , هي وشقيقتها مجلة الثقافة العربية ... كما نتمنى أن تكون الأعداد القادمة أشمل وأوسع وإعطاء فسحة أكبر للدراسات الأدبية والنقدية التي حتماً ستصحح المسارات الإبداعية في هذا الجزء الغالي من وطننا العربي الكبير.
عن موقع الصياد
رابط ملحق الشمس الثقافي
http://www.alshames.com/takfy/takfy.pdf
|