|
الشريف حسن بوغزيل - 14/9/2009
أدعو ومن هنا من مدونتي نصف القمر بعد أن رفضت بعض الصحف النشر خوفا من ان يحسب عليها شئ او لعدم اتقاني للطرح.. أنا الشريف حسن بوغزيل صحفي ليبي .. إلى مبادرة إنسانية مفادها الآتي..
إن ما يحدث الآن في العالم من أحداث متسارعة بعضها بفعل الطبيعة وبعضها بفعل الإنسان .
يطلب منا نحن أصحاب المبادئ الإنسانية السامية. أن نساند الإنسانية في بعض الأزمات التي تمر بها. وقد تكون هذه المبادرات لها انعكاسات إنسانية ودينية وأدبية تجاه البشرية .
إن الكوارث البيئية التي يشهدها عالمنا. المتمثلة في بعض الأخطاء المعملية المقصودة وغير المقصودة .من أناس وهبوا أنفسهم للتجربة المعملية من اجل خدمة البشرية .ومنهم من سخرها من اجل الربح والترويج التجاري. وان كانت ضارة بل فتاكة بالإنسانية .. مثل المعامل التي بدون قصد تبحث عن أمصال معملية عضوية من اجل القضاء على بعض الأمراض. فتتطور بذلك هذه التجربة لتصل حد لا يمكن السيطرة عليه بعد تجربتها على الحيوان. فطال بذلك عالم الإنسان . فأصبحت سريعة الانتشار مثل أنفلونزا الطيور والخنازير. وغيرها من الأمراض التي قد تنشئ جراء هذه التجارب التي لا مفر منها كونها حتمية العصر. ورغبة الإنسان المبدع المخترع في التسابق للتوصل إلى الإنسان الخالي من الأزمات والأمراض وقد يكون هذا مطلبا مشروعا .. في الوقت نفسه. قد تستغله بعض العقول الخربة وتروج لهذه العقاقير والأمصال الجرثومية وتعمل على انتشارها. بغية الكسب السريع وهذا ماحدث مع بعض المؤسسات الكبرى التي اتخذت من صحة الإنسان وإحلال الكوارث طريقا للكسب ا وإفناء البشرية ورغبة منها في حل بعض ألازمات التي تمر بها الإنسانية المتمثلة في الأزمة الاقتصادية الراهنة والسير خلف نظرية مالتس وريكاردوا .الذين أباحا الحروب والكوارث وعدم تدخل المجتمعات في حل الأزمات المرضية والأوبئة. بغية الوصول للتوازن الكوني .بعد أن يصل معدل نمو الإنسان للحجم الحرج بعد تجاوزه للحجم الأمثل. وبهذه الصورة قد تلجأ بعض المؤسسات لإنقاذ نفسها من هذه الأزمة بل بعض الدول الكبرى أيضا إن لم تكن كلها..وهنا أصبح الإنسان رهينة لإرهاب معملي مغلف. تحت شعار إنقاذ البشرية من بعض المؤسسات الخربة..وهذا اخطر أنواع الإرهاب الذي يصارعنا به العالم الحديث بحيث تكون ناتج قوت الإنسان وبقاءه معادلة خاسرة مع حصوله على هذه الأمصال باهظة الثمن التي تعادل دخله مدى الحياة أو انتظاره الموت المعلن عليه من مؤسسات السيادة .. كونه عبء على هذه المؤسسات صاحبة القرار والتحكم بمصائر البشر.. في الوقت الذي ندرك فيه تمام أن كل الأحداث بقدرة واحد احد قادر على شل هذه العقول وقادر على كل شئ .. لكن هذه القوى الإلهية أيضا تعطينا المبرر في حل أمور دنيانا وتعطينا أمر تضافر البشر من اجل حل أزمات البشر
عليه أطالب بالاتي :ـ
1.. لجنة عالمية من علماء مختصين ومثقفين وصحفيين لمراقبة المعامل البيولوجية والبايو تكنولوجية ومعامل الأدوية والمستحضرات أسوة بلجان مراقبة الأسلحة النووية .
2.. فتح صندوق عالمي لقبول التبرعات والهبات من الأشخاص والدول صاحبة الدخل الكبير لان ثروات المجتمعات للإنسانية وليست للمجتمع الذي يمتلك دون غيره لان الأرض ارض الله .
3.. دعوة المملكة العربية السعودية صاحبة المبادرات الإنسانية في آسيا ودول العالم الإسلامي الفقيرة إلى وضع مبلغ مالي من ريع الحج بنسبة واضحة تحددها نسبة الدخل من هذا الركن الإلهي المقدس لمساعدة الدول الفقيرة في مثل هذه الأزمات وهذه رسالة يبعثها الإسلام إلى العالم كونه الدين المنقذ للبشرية وان أركانه رسالة للعالم قد تعود بدعوة مباشرة للدخول في الإسلام دون مؤسسات وسيطة ولجان دعوة علنية قد يكون الطائل من خلفها قليل .
4.. دعوة الأخ الإنسان محمد بن راشد آل مكتوم شخصيا في النظر بعين الاعتبار لهذه المبادرة الإنسانية التي تليق بمقامة كانسان له سبق إنساني معروف
5.. دعوة الجماهيرية العظمى صاحبة المبادرة الإنسانية العالمية الكبرى في العالم في التخلي عن النووي والذي قصد به وجه الله والمحافظة على الإنسانية إلى أن تتبرع للقارة الأفريقية وبعض الدول الآسيوية وغيرها .. ممن يرغب من مسلمي ليبيا في التبرع بجزء من نصيبه في الثروة لحل مثل هذه ألازمات .. وهذا سيوضع لها بميزان المعادلة الإلهية والمباركة في ثرواتها .. كما فعلت بصندوق الجهاد سابقا وحل بعض قضايا التحرر عالميا وإنقاذ الإنسان من الهيمنة والانصياع و العبوديـة
6.. حث الولايات المتحدة الأمريكية التي تدعي أنها صاحبة الوصاية على العالم بان يكون لها الجزء الأكبر في حل هذه الأزمة الصادرة عن معاملها ومعامل الدول الصديقة لها .
7.. حث الدول المصدرة للنفط مثل فنزويلا وقطر والإمارات والكويت والدول الأوروبية الكبرى المصدرة للنفط بالتبرع بنسبة محددة لهذا الصندوق الإنساني الراقي الذي قد ينقذ دول فقيرة لاتمتلك مقدرات قوتها من أزمات مفتعلة إلى حين توصل البشرية لوضع يدها على كل المعامل سالفة الذكر .
8.. حث المنظمات الإنسانية العالمية والحقوقية للتبرع والتدخل ومساندة هذا المشروع بعد أن يصلها مباشرة وخاصة مؤسسة القذافي العالمية وجمعية حقوق الإنسان العالمية .
9.. الطلب الإنساني من الرجل الإنسان مهندس الفكرة النبيلة الذي علمنا كيف نفكر لصالح الإنسان وكيف نقول رأينا بصراحة وحرية في وجه كل من تسول له نفسه المساس بمقدرات وحرية وحياة الإنسان الأخ المفكر الفيلسوف معمر القذافي حفظة الله للإنسانية قاطبة أن تكون هذه الورقة من ضمن جدول أعماله في الأمم المتحدة( اجتماع الجمعية العمومية ) ونقل صوت البشرية إلى هناك والتوصل إلى لجان مراقبة للمعامل البايو تكنولوجية ووضع جمعية عمومية عالمية لها دون الركون لأي مؤسسة رقابية سابقة اثبت فشلها فكانت الكارثة .
10.. الطلب من السيد اوباما لسماع صوت العالم والتفاني في العمل لحل المعضلة .
11.. الطلب من الأمم المتحدة مناقشة و معالجة هذا الأمر .
كما أدعو كل المهتمين لإثراء هذه الورقة والوقوف عندها بالنقد والتحليل حتى نصل إلى منهج علمي يحقق المستهدف .. وخاصة من المثقفين ورجال الدين والعلماء المختصين
هذا باختصار والمدونة مشرعة أمام كل المقترحات التي تضمن نجاح المشروع الإنساني المقدس .. على أن يكون النقاش في صلب الموضوع...
رابط المدونة...
http://meerad.com/index.php?autocom=blog&blogid=69
الشريف حسن بوغزيل .. الجماهيرية العظمى 23رمضان .. 12..الفاتح 2009 مسيحي |