|
لينة عباس - 18/9/2009
لكم يحزنني وداع رمضان , قد أكون حزينة لأني لم أستغله وأغرف من خيره وبركته وحسناته وثوابه , فأشعر بغصة في قلبي لفراقه صفر اليدين .
أو لأنه رمضان؟
ذلك الشهر الحبيب الذي نشهده مره واحده بالسنة , و قد تأتي سنة لا نشهده فيها , فيغبط الأموات الأحياء على عيشهم نفحاته الإيمانية ...
... من تحت الأرض .
كيف مر بهذه السرعة وانتهى, مابين غفوات وهفوات ونوم وأكل وتسوق..
قد تكون ليلة العيد عند الأغلب هي أجمل ليلة بالسنة , ولكن عندي تكون أتعسها فهي للية فراق , وداع, وندم على مالم استغله في الطيبات من هذا الشهر العظيم.
قد يأتي عمرغير هذا العمر أو سنوات غير هذه السنوات أعرف بها قيمة شهر رمضان وأعوض ما فاتني من عمر أزف ونُسي واهترء, وقد لا تأتي سنيني الموعودة وأكون قد خسرت مافات وما لم يفت!!
إلى اللقاء يارمضان .... إن شالله.
لينة عباس جدة |