الرواية وصوت المثقفالمرأة أشد بخلاً!الحب من غير سواطير عاجل: وفاة وزير العمل السعودي الدكتور غازي القصيبي  بعد معاناة مع المرض اخرجوا السعوديين من شبكة الإنترنت!! الحسّ الوطني واللغة الإيحائية هذه الشاشة المضيئة!تهنئة تشق الصخر! ليلة كالفجرعقارب أكبر ساعة في العالم تستعد للدوران غرة رمضان 
الأحد 26 رمضان 1431 | 05سبتمبر2010 | العدد 650
الأرشيف  
الملف السياسي | دين ودنيا | اليوم الوطني | كُتاب وأقلام | الملف الثقافي | الصفحة الثالثة | الصحافة العربية | فنــون | أقلام واعدة | محليات | الكمبيوتر والاتصالات | الصفحة الاخيرة | ارسل مقالك | صندوق الإقتراحات | دعوة صديق | اتصل بنا |
بريد القراء

نرجو ارسال القصائد الشعرية

في ملف وورد

على البريد التالي

nooralfajr2006@hotmail.com  

.

أنتَ لي

.

عبير بني نمرة

أنتَ لي قبل أن نسقط في المرايا

لمن هذا المساء..؟!

وفي كهولة الياسمين

يحمل جرحي رفيف غيابك...

تنبعث النوارس من جمرات الحلم...

وتدوزن أوردتي دقّات الساعة

سيدُ الكبرياءْ

.

ميمي أحمد قدري   

سيدي...عتاب وراء عتاب 

تسقيني الشهد ........أياماً...بلا حساب 

وأجد نفسي أطير فوق السحاب 

وتتركني هناك............ لتذهب بعيداً 

تاركاً كلمةً حانيةً...وذكري عشق  

بها رائحة........... ركن الأحباب 

أصوات في قاع القلب

.

فاروق طوزو

رنين أجراس00

أوراق السفر 00

بقايا أوراق صحف 00

ذباب ناموس 00

أصوات الحراس في ليل دامس 00

بسملاتٌ على لسان أسئلةٍ عاشقة

 .

عبد الله علي الأقزم   

تشعشعَ  المجدُ   لمْ  تـُقـرَأْ  كواكـبـُهُ 

إلا  على  جوهر ٍ  بالمكرُماتِ   غني 

سما    فأورقتِ    الدنيا      بمشرقِهِ 

و  حرَّرَ  الرُّوحَ   مِنْ  زنزانةِ  البدن ِ 

و  غسَّلَ  الفكرَ  لمْ   يزرعْ   روائعَهُ 

إلا    ليهزمَ   فكراً      غيرَ     مُتزن ِ 

نَبْشُ الرُّفَات

 .

صلاح الدين الغزال   

اسْمِـي عَلَى القَبْـرِ فَلْتَكْتُبْ بِلاَ قَلَمِ 

وَانْبُشْ رُفَاتِـي وَلاَ تُنْصِتْ إِلَى أَلَمِي 

قَدْ مَزَّقُـوا إِرَبـاً جِسْمِـي بِلاَ سَبَبٍ 

وَأَوْقَدُوا النَّـارَ وَاسْتَوْلَوْا عَلَى حُلُمِي 

صَرَخْتُ وَالحُـزْنُ فِي قَلْبِـي أُكَابِدُهُ 

هَلْ فِي مَدَى أُفُقِـي صِنْـوٌ لِمُعْتَصِمِ

ضاربة الوداع

.

شعر / عبد الحفيظ عمران الشريف

يا سيدتي ..

يا سيدة الكلام الفارغ

اقر أيني من حيث شئت

0000 أقرئيني للمرة الأخيرة

فأنا مبتدأ منذ برهة خلت

وأخبريني .. يا سيدة الكلام الفارغ ..

وَجرّحَ الدَمعُ المُقلْ

. 

دنيا رضا الحربي 

( 1 ) 

حينَ َدعتهُ وَدعتَ الأملْ 

فَودعَ النور عيني, وَجرحَ الدَّمعُ المُقلْ 

فَغزاني الهم كالبركان ,وتملكني الحزن على عَجل 

وفقدت أحلاميَّ سراباً, وضاعت مفرداتي والجمل 

تَصَّبرتُ حتى تَعجبَ من صبري الجَمَّل 

وَحزنيَ مَلأ البحار وَتراكمْ كالجبل 

كلمات تستحم في عطر حبيبتي

.

منير مزيد 

1 

ما أن أفك سِرَّ الشعر 

سرعان ما اكتشف 

بأن الملائكة 

المرأة 

و الأرض 

...! واحد 

  

للمطر ايضا..ثمة اساطير..

.

فاتن نور

..لم يكن الكون احدبا..ولم يكُ سخيا قبل آدم..

يقينا..حيث عشا ربيعها..

بذختُ نصف ذاكرتي الخضراء

فنصفها : خيلاء غبطة / إله نهدين زقورتين .. يدفع الماء المتاح الى مأوى.

كان قد فاض عليه ، مدرارا،

النهر الكسول

 

على قارعة الطريق

.

رحمه علي الشاوش

على قارعة الطريق بقينا

بكينا سنيننا والتقينا

على قارعة الطريق مشينا

ضائعينا مستسلمينا

القائمة البريدية

|

أين ذهب الحب؟

أضف تعليقك
نسخة للطباعة

أميمة عبد العزيز زاهد - 13/10/2009

قال أحد الحكماء: «إن الزواج رحلة العمر في بحر الحياة، وتحتاج هذه الرحلة إلى زاد لتنتقل بأمان بين شاطئ نهر الزمان، وهي تحتاج إلى زاد من الثقة والتسامح والصبر، وتحتاج إلى زاد من قوة السواعد المشتركة حتى يضربا صفحة الماء معًا، فيحفظ للسفينة توازنها أمام العاصفة حتى تشرق الشمس بعدها، ويساعد النسيم على سير السفينة بأمان وهو يداعب شراعها، وحتى يكون ساعدك قويًّا فلا تيأس ولا تترك المجداف حتى لا تسير السفينة على غير هدى، إنها رحلة العمر فلتحمل نهايتها سعادة بدايتها».

 والآن وقفة قصيرة على ساحة واقعنا وبعدها نتساءل.. ترى ماذا حدث لمشاعرنا وأحاسيسنا وعواطفنا وعلاقتنا؟ ولماذا لا نريد أن نعترف بأن الحب على وشك أن يضيع من بيوتنا في زحمة الحياة، سواء قبلنا أم لم نقبل، رضينا أم لم نرض؟ وأن السكينة صمتت، ورحلت طيور الود، ونامت الرحمة؟ رغم عدم إنكارنا بأنه مازال ملء أسماعنا وأبصارنا وعقولنا نفحات من قصص رائعة مضت ورحل أصحابها وما رحلت مآثرهم، ومازلنا نتغنى بسعادتهم وتسامحهم وعطائهم وتضحياتهم على الرغم من مرور سنوات وسنوات عليها.

فالبيت الذي كان يعني السكن والأمن والدفء والحب والحنان، كلها معانٍ بدأنا نفتقدها، فالأب يصرف ولا يعرف كيف وأين تذهب نقوده، ورغم ذلك يبحث عن راحته فلا يجدها، يبحث عن شريكة حياته فيجدها مشغولة عنه بنفسها وأولادها، والأم تداري ما تعانيه من مشاكل الأبناء والمصاريف والمسؤوليات، والأبناء يسرحون ويمرحون هنا وهناك من دون رقيب أو حسيب.

فكم من البيوت هدمت بسبب حماقة الرجال وغرورهم ونزواتهم، وكم ضاعت بيوت من وراء الكلام والوعود الكاذبة، وكم تهاوت زوجات من القمم بعد الأمان المصطنع والوفاء الكاذب، وكم من النساء وقعن فريسة المرض والوحدة والهوان بعد أن أذلهن الرجال الحمقى، وهجرن عشهن بعد سنوات طويلة ضحت فيها تلك الزوجات بالقلب والروح والدموع والأموال.

إن السعادة الزوجية ليست أمرًا مستحيلاً، ويمكن أن نحصل عليها بذكاء الزوج أو الزوجة ومعرفة مفاتيح وأسرار هذه السعادة، فالقيام بالتنازلات الضرورية من أجل بناء حياة مشتركة، زواج منطق وقابل للاستمرار، لكل منهما رأي مستقل ويحترم مجال حركة الآخر وحقوقه، لا وجود في علاقتهما للمشاكل والصراعات، وإن حدثت فهي قليلة يتقاسمان الإحساس نفسه بالمسؤولية والرغبة نفسها لبناء علاقه من شأنها أن تتماسك وتستمر، ويمتلكان حنانًا لا حدود له واهتمامًا حقيقيًّا للآخر.

فالمشكلة الأساسية لأي زوجين هي الحوار من أجل نجاح الزواج وليس فشله، والتغاضي عن صراع القوى وقبول الاختلافات، والتعاون لخلق التوازن بين جميع الأطراف، والحب الحقيقي يكمن في القرب والتضحية والعطاء المتبادل وتوفير الأمن والطمأنينة، والصعاب عادة تنهار أمام البناء القوي.

خاصة أن الدين الإسلامي أعلى من قيمة الزواج وحث عليه طالما هناك إمكانية لذلك، والزواج لابد منه؛ لأنه عصمة وحماية للشباب المسلم، فهو سكن وسكينة، فالأسرة هي الخلية الأولى في بناء المجتمع الصالح المؤمن، إن قامت على أسس سليمة، وقواعد صحيحة، من الإيمان والسلوك، والتربية الفاضلة، والتفاهم بين الزوجين.

الحقوق محفوظة | صحيفة نور الفجر الإلكترونية 2006|info@nooralfajr.com
تأسس الموقع بتاريخ : 19/12/ 1426هـ الموافق 19/1/ 2006م