|
لينة عباس - 4/12/2009
هذا هو ملك الإنسانية مليكنا المفدى / عبدالله آل سعود , رحمة الله ورضاه لهذه الأمة , يبادر ويسعى ويحقق وينجز كل ما في وسعه لترطيب جروح مواطنيه في الكوارث والحاجات . كم هو فخر لسعوديتنا عندما نخرج خارج هذه البلد لبلاد أخرى بقصد السياحة أو طلب العلم أو العمل , أن سمعة بلدنا المملكة العربية السعودية قد سبقتنا بالخير لكل بلاد العالم بلا استثناء, والسبب بعد فضل الله سبحانه وتعالى هو ملكنا ووالدنا وولي أمرنا أطال الله عمره والذي وصل حد كرمه وعطاءه وسياسته الرشيدة لكل بلاد العالم . واليوم نراه يصدر الأمر السامي بتخصيص مليون ريال لذوي شهداء غرقى جدة , وياله من عطاء وكرم , يخفف به على أهل الشهداء مصيبة فقدانهم شهيدهم في هذه الكارثة التي أُبتلت جدة فيها مؤخراً وابتلت أهلها بخسائر بشرية ومادية فادحة . ملك الإنسانية وملك العطاء والكرم , معنا على الدوام يشعر بمأساة شعبه ويُشعرنا بحنانه وعطفه . أجزم أن شعوب العالم الأخرى تحسدنا على هذا المليك الأب الحنون المفدًى , وإني أدعو الله له بأن يطيل في عمره ويبارك لنا فيه ويجعله دوماً ذخراً لنا |